طلاب أكسفورد يحتجون على أولمرت: مرتكب جرائم حرب مكانه السجن وليس الأكاديميا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
شهدت جامعة أكسفورد، الأحد الماضي، احتجاجات طلابية واسعة على زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، التي نظمتها عدة مجموعات مؤيدة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك "أكسفورد أكشن من أجل فلسطين"، و"أكسفورد سوليداريتي مع فلسطين"، و"أكسفورد ضد الإبادة الجماعية".
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد الإعلان عن زيارة أولمرت، الذي سبق له زيارة الجامعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وأفاد الطلاب المشاركون بأن الاحتجاجات جاءت تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وإدانة لما وصفوه بـ"الجرائم التي ارتكبها أولمرت خلال ولايته بين 2006 و2009"، والتي شملت الحرب على غزة والحرب اللبنانية عام 2006، فضلا عن قضايا الفساد والرشوة التي أدت لاحقا إلى سجنه بين 2014 و2017.
وفي تصريحات عبر وسائل التواصل، شددت المجموعات الطلابية على أن أولمرت "مرتكب جرائم حرب" بسبب مسؤولياته عن مقتل نحو 1400 فلسطيني خلال الحرب على غزة الأولى، معتبرة أنه يستخدم موقفه كـ"مؤيد لحل الدولتين" كوسيلة لتطبيع النظام الصهيوني دوليا.
Former Prime Minister of Israel Ehud Olmert was due to speak at the @OxfordUnion today. Protestors blocked the entrance, some jumped the fence. Event cancelled.
One may smile, and smile, and be an anti-Semite. pic.twitter.com/BrX70BM3hU — Adrian Hilton (@Adrian_Hilton) November 16, 2025
وتزامنت الاحتجاجات مع إلقاء أولمرت كلمته في قاعة الاتحاد، حيث ردد المتظاهرون شعارات من بينها: "الاتحاد، الاتحاد، لا يمكنكم الاختباء، نوجه لكم تهمة الإبادة الجماعية"، و"مرتكب حرب، ألق القبض عليه"، و"نحن الشعب، لن نصمت، أوقفوا القصف الآن". كما انتقد المحتجون كل من أولمرت ورئيس اتحاد أكسفورد موسى حراج بشكل مباشر، مستذكرين دور أولمرت في الحرب على لبنان عام 2006.
وبدأت الاحتجاجات أمام المدخل الرئيسي للاتحاد، في محاولة لمنع أعضاء الاتحاد من الدخول. ثم تدخلت الشرطة لتوجيه الأعضاء إلى مدخل بديل في "كلاريندون هاوس"، بينما انقسم المتظاهرون لتقديم احتجاجات في كلا الموقعين.
وأفاد شهود بأن عدة متظاهرين تسلقوا جدران الاتحاد قبل أن يتم إزالتهم، كما تم إخراج ثلاثة أشخاص آخرين من داخل القاعة، بينهم اثنان من أعضاء الاتحاد.
وفي مقابلات مع صحيفة "أكسفورد ستودنت"، أكد عدد من الطلاب المشاركين في الاحتجاج، مثل أعضاء "ائتلاف شباب المساواة"، أن هدفهم هو "الوقوف ضد الظلم والدفاع عن حرية فلسطين"، معتبرين أن أولمرت "يجب أن يكون خلف القضبان وليس متحدثا في حدث أكاديمي".
ويشار إلى أن مؤسسة "هند رجب" في ألمانيا رفعت في بداية الشهر الجاري٬ دعوى قضائية ضد أولمرت بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية والقيادة العسكرية العليا، تحت إشرافه، نفذت حملة عسكرية واسعة أسفرت عن قصف عشوائي لمناطق مدنية مكتظة بالسكان، وتدمير مستشفيات ومدارس ومرافق تابعة للأمم المتحدة، واستشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم 300 طفل و115 امرأة.
وأوضحت المؤسسة أن القانون الدولي يحمل القادة السياسيين والعسكريين مسؤولية شخصية عن الجرائم التي ترتكبها قواتهم حال علمهم بها أو كان يجب أن يعلموا، وأن أولمرت مسؤول شخصيا عن التخطيط والموافقة على هذه العمليات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية أكسفورد أولمرت الفلسطينية جرائم حرب بريطانيا فلسطين جرائم حرب أكسفورد أولمرت المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.