فى ذكراه.. قصة محاولة انتحار أحمد زكي وحقيقة زواجه من رغدة ووصيته
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير الراحل أحمد زكي، الذي ولد في مثل هذا اليوم بمدينة الزقازيق عام 1949، ورحل عن عالمنا في 27 مارس عام 2005، عن عمر يناهز 55 عامًا.
بداية أحمد زكي الفنيةتخرج أحمد زكي، من معهد الفنون المسرحية عام 1973، وكان الأول على دفعته، وبعدها بدأ العمل بالمسرح، وكانت مسرحية «هالو شلبي» باكورة أعماله المسرحية، وتوالت أعماله مثل: «مدرسة المشاغبين، أولادنا في لندن، العيال كبرت».
وقبل 3 سنوات،حكى الفنان الراحل جميل راتب موقفا عن أحمد زكي، فى أحد لقاءاته وقال إنه أثناء ترشيحه لفيلم " الكرنك"، رفضه مُنتج الفيلم رمسيس نجيب قائلًا: «لا يُمكن إن شاب أسود يظهر حبيب سعاد حسنى»، مؤكدا أنه بسبب هذا الأمر حاول أحمد زكي الانتحار، فهو كان في بداياته ويبحث عن الفرصة التي ينطلق منها فى عالم النجومية.
وتحدثت رغدة في لقاء متلفز ببرنامج ولا تحلم" مع الإعلامي اللبناني نيشان منذ بضعة سنوات، عن علاقتها بالفنان الراحل أحمد زكي، قائلة: "لم تجمعنا سوى 4 أفلام، ولكن أشعر كأننا قمنا سويا بـ100 فيلم لأننا نشبه بعضنا كثيرًا".
وكشفت رغدة في حلقتها مع نيشان، عن أن أحمد زكي عرض عليها الزواج قبل فترة قصيرة من وفاته، ليحميها من كلام الناس الذين كانوا يتحدثون عن تواجدها بجانبه طوال الوقت خلال فترة مرضه.
وقالت رغدة: "رفضت زواجي منه لأنه ليس منطقيا أتزوج شخصًا والموت يلاحقه لمجرد أنه يريد حمايتي من الشائعات"، مؤكدة أنها وأحمد زكي كانا يحبان ويشبهان بعضهما البعض كثيرًا.
وصية أحمد زكي
وطلب زكي من أديب أنه فى حالة وفاته قبل انتهاء التصوير أن يقوم المخرج شريف عرفة مخرج ''حليم'' بتصوير جنازته ووضعها فى وقائع الفيلم بدلا من جنازة عبد الحليم حافظ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد زكى الفنان أحمد زكي أعمال احمد زكي أفلام أحمد زكي ذكرى ميلاد أحمد زكي أحمد زکی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".