نائب:بعض النواب لجأوا إلى أساليب الابتزاز خلال مناقشة وتمرير القوانين
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 18 نونبر 2025 - 2:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عامر عبد الجبار، اليوم الثلاثاء، أن عدداً من النواب مارسوا ما وصفه بـ”الابتزاز السياسي” خلال عملية تمرير بعض القوانين داخل البرلمان، لافتاً إلى أن هذه السلوكيات أضعفت الدور التشريعي وأثرت بشكل مباشر على ثقة المواطنين بالمؤسسة البرلمانية.
وقال عبد الجبار في تصريح صحفي، إن “بعض النواب لجأوا إلى أساليب غير قانونية خلال مناقشة وتمرير القوانين، عبر ممارسة الابتزاز لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية”، لافتا إلى أن “هذه التصرفات تمثل تجاوزاً خطيراً على النظام الديمقراطي وتمس مصلحة الشعب بشكل مباشر”.وأضاف أن “البرلمان المقبل مطالب بوضع آليات صارمة ورقابية تمنع تكرار هذه الممارسات، وتضمن أن تجري عملية التشريع بنزاهة وشفافية تامة”.وشدد على أن “محاربة الفساد السياسي باتت ضرورة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والبرلمان”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.