رائد أعمال يحقق نجاحا في سوق السيارات الفاخرة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أطلق رائد الأعمال سعود الغداني مشروعه "القائد" المتخصص في بيع وشراء جميع أنواع السيارات، إضافة إلى تأجير سيارات "VIP" بمستوى فاخر يشمل: مرسيدس جي كلاس، ورنج روفر، ورولز رويس، وبورش، وفيراري وغيرها من الطرازات الفاخرة، كما يوفر خدمة استيراد وتصدير السيارات من خارج وداخل سلطنة عُمان.
وتحدث سعود الغداني عن بداياته قائلا :" بدأت في مشروعي بخطوات بسيطة، وكان هدفي تأسيس مشروع يحمل اسما بارزا في سوق السيارات، ويمنحني خبرة واسعة في مجال البيع والشراء، ورغم البدايات المتواضعة، كنت أمتلك رغبة حقيقية وإصرارا على أن أصنع اسما ثابتا وموثوقا في هذا المجال".
وأشار سعود إلى أن سوق السيارات ليس سهلاً، فهو مليء بالتحديات والمنافسة، لكن تمكنت من تجاوز هذه الصعوبات عبر الوضوح في التعامل، وتقديم جودة موثوقة، والمتابعة اليومية لحركة السوق، مشيرا إلى أنه اعتمد في البداية على بناء الثقة مع الزبائن، فكان يشتري السيارات بأسعار مناسبة وعرض سيارات بحالة ممتازة وبأسعار تنافسية .
وأما عن أهم الخدمات التي يقدمها، فأوضح سعود أن أكثر الخدمات التي يقدمها هي بيع وشراء جميع أنواع السيارات، إضافة إلى تأجير السيارات لجميع الفئات، كما يصدر السيارات إلى خارج سلطنة عُمان.
وأما عن الدعم، فبدأ برأسمال بسيط لا يتجاوز 2000 ريال فقط، وانطلق فعليا في عام 2011، معتمدا على التمويل الذاتي وخلال سنوات من العمل المتواصل، تمكن من بناء المشروع خطوة بعد خطوة حتى وصل إلى وضعه الحالي.
وأضاف الغداني: "شاركت في عدد من الفعاليات والمعارض المحلية المعنية بريادة الأعمال وتطوير المشاريع، وقد شكلت هذه المشاركات فرصة مهمة لبناء علاقات واسعة، وتبادل الخبرات، والتعرف على توجهات السوق واحتياجاته".
وأما عن التسويق، فقد اعتمد على المنصات الرقمية والإعلانات الممولة، بالإضافة إلى جانب التعاون مع عدد من المؤثرين للوصول إلى شرائح أوسع من العملاء. كما حرص على تعزيز الهوية البصرية للمشروع، وتقديم محتوى جذاب وعروض موسمية تسهم في زيادة معدل الظهور والتفاعل.
ويطمح سعود الغداني -ضمن خططه المستقبلية- لتوسيع نطاق العمل ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، إضافة إلى بناء علامة تجارية أقوى تقدم تجربة مختلفة للعميل وتتمكّن من المنافسة بثبات في السوق.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المقهى بأبوظبي
(CNN) -- ما الذي يجمع بين عشاق السيارات الكلاسيكية، والقهوة، والبيتزا؟ في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يقدم مكان استثنائي تجربة فريدة تتيح للزوار الاستمتاع بهذه العناصر الثلاثة معًا تحت سقف واحد.
يجمع مشروع "DRVN" بين المقهى وصالة عرض للسيارات الكلاسيكية، ويوفر مساحة مجتمعية لعشاق السيارات في دولة الإمارات، حيث يمكنهم احتساء اللاتيه والاستمتاع بشريحة من بيتزا المارغريتا وسط مجموعة من أندر السيارات في العالم.
تعود فكرة المشروع إلى راشد الفهيم، الذي أطلق "DRVN" في عام 2019 بهدف الجمع بين شغفه الكبير بالسيارات، والقهوة، والطعام، مع إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة جزء من مجموعة والده المميزة من السيارات الكلاسيكية.
ويتولى الفهيم اليوم الإشراف على مجموعة تضم نحو 100 سيارة، لكنه لم يكن يتمتع دائمًا بهذه الحرية. إذ كان والده يمنعه من لمس أي سيارة من مجموعته الثمينة، لكن الفهيم تحدّى هذا المنع عندما أخذ سيارة جاكوار E-Type موديل 1964 الخاصة بوالده في جولة من دون إذنه.
وبحلول الوقت الذي اكتشف فيه والده اختفاء السيارة، كان الأوان قد فات. إذ نقلها ابنه إلى ورشة متخصصة، حيث كانت أجزاء السيارة البريطانية الشهيرة متناثرة على أرضية الورشة، في بداية مشروع ترميم استغرق 7 سنوات كاملة.
اليوم، يدير الفهيم مجموعة والده من دون الحاجة إلى مثل هذه الحيل، إذ قال في مقابلة مع CNN: "منذ ذلك الحين، أصبحت العلاقة بيننا أشبه بلعبة القط والفأر".
وأضاف:"أحاول أن ألمس إحدى سياراته أو أجري عليها تعديلاً، فيغضب مني ويوبخني، لكنه في النهاية يشعر بالفخر بما حققناه".
إرث عائليقبل دخوله عالم الأعمال، كان الفهيم يعمل طيارًا لدى شركة طيران الإمارات. وخلال إحدى رحلاته الطويلة من مدينة دبي إلى مانيلا، دوّن خطة مشروعه على متن الطائرة.
وكان من المناسب أن يُفتتح أول فرع للمقهى على بُعد خطوات قليلة من مطار البطين للطيران الخاص، قبل أن يفتتح لاحقًا فرعين آخرين؛ أحدهما في أبوظبي، والآخر في إمارة دبي بالقرب من منطقة نخلة جميرا.
في عام 1958، أسس جده عبدالجليل الفهيم ورشة لإصلاح السيارات، تطورت لاحقًا لتصبح مجموعة الفهيم "ALFAHIM Group"، وهي تكتل عائلي يضم استثمارات في قطاعات العقارات، والطاقة، والسفر، وغيرها.
ويقود المجموعة اليوم محمد عبدالجليل الفهيم، الذي ورث عنه ابنه شغفه بالسيارات الكلاسيكية منذ الصغر.
يتذكر الفهيم طفولته قائلًا: "كنا نصل إلى المدرسة، فنجد جميع الأطفال متجمعين حول السيارة الكلاسيكية، وكذلك أولياء الأمور".
وأضاف: "أردت أن أشارك هذا الشغف الذي يجمع الكثير من الناس، لكن بطريقة تتحول إلى تجربة يستمتع بها ليس فقط عشاق السيارات، بل حتى أولئك الذين لا يعرفون عنها شيئًا. فمجرد التواجد وسط هذه الثقافة المرتبطة بالسيارات تجربة بحد ذاتها".
وتابع:"عندما تخرج بسيارتك في جولة، غالبًا ما تكون وجهتك النهائية مقهى".