euronews:
2026-06-02@21:53:25 GMT

أرملة خاشقجي: أشعر بألم شديد لرؤية بن سلمان في واشنطن

تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT

أرملة خاشقجي: أشعر بألم شديد لرؤية بن سلمان في واشنطن

وقبيل زيارة ولي العهد، كشفت صحيفة "نيويورك بوست" أن العتر تستعد لمواجهته في واشنطن، حيث تنوي المطالبة باعتذار رسمي منه، واستعادة رفات زوجها، والحصول على تعويض مالي عن جريمة القتل

أعربت حنان العتر، أرملة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، عن شعورها "بالألم الشديد" بسبب استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض، وجاء ذلك خلال حديثها لشبكة "سي إن إن" يوم الاثنين.

وردًا على سؤال عن مشاعرها حين ترى صور ترامب مع "الرجل الذي أعلنت أمريكا مسؤوليته عن مقتل زوجها"، أجابت العتر: "سيكون مشهدًا مؤلمًا بالنسبة لي. كان من الأفضل لو كان جمال بيننا اليوم ليستقبل الأمير ويشاركه أفكاره وطموحاته، فهذا ما كان يطمح إليه خلال الزيارة الأخيرة للأمير عام 2018. لقد كان جمال يمتلك رؤىً وأفكارًا قيمة لخدمة وطنه".

وعندما سألها المذيع عما إذا كانت تعتقد أن الولايات المتحدة قدّمت مصالحها العسكرية والاقتصادية على القيم الأخلاقية، أوضحت العتر أنها ما زالت تنظر إلى أمريكا كدولة رائدة في مجال حقوق الإنسان، لكنها تريد منها أن توازن بين مصالحها وبين السبل الكفيلة بتحقيق العدالة الحقيقية.

ويتهم بن سلمان بالوقوف وراء مقتل خاشقجي، الصحفي الناقد للنظام السعودي والذي كان يعمل في صحيفة "واشنطن بوست". وقد هزت جريمة مقتله وتشويهه داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018 العالم، مما وضع الحاكم الفعلي للرياض في موقف بالغ الحساسية.

وقبيل زيارة ولي العهد، كشفت صحيفة "نيويورك بوست" أن العتر تستعد لمواجهته في واشنطن، حيث تنوي المطالبة باعتذار رسمي منه، واستعادة رفات زوجها، والحصول على تعويض مالي.

Related رسالة إيرانية "غامضة" قبيل لقاء بن سلمان وترامب.. هل تتحرّك الدبلوماسية السعودية في قلب العاصفة؟ترامب يشكك في جدية بن سلمان بشأن ربط التطبيع بحل الدولتين.. فهل أحرجه؟قبل لقائه بن سلمان غدًا.. ترامب يعلن عزمه بيع السعودية طائرات إف 35بن سلمان في البيت الأبيض بعد 7 سنوات من مقتل خاشقجي.. ما الذي تغير بين 2018 و2025؟

ونقلت الصحيفة عنها قولها: "أنا واثقة من أن بن سلمان س يستجيب لمطالبي إذا بادر السياسيون الأمريكيون وتحدثوا معه بصراحة".

ولفتت العتر إلى أن بن سلمان سبق أن تحمل المسؤولية عما حدث لزوجها، مستشهدة بمقابلته مع برنامج "60 دقيقة" عام 2019 حيث قال: "رغم أنه نفى صدور أمر منه بالقتل، إلا أنه أكد تحمله 'المسؤولية الكاملة' باعتباره القائد الأعلى للبلاد".

يشار إلى أن النيابة العامة السعودية كانت قد خلصت، بعد تحقيقها في الحادثة، إلى أن مجموعة من "العملاء السعوديين الخارجين عن القانون" هم من نفذوا هذه الجريمة الجريئة، وأصدرت حكمًا بمحاكمتهم.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن السلطات السعودية تدفع تعويضات شهرية لأبناء خاشقجي الأربعة تقدر بعشرة آلاف دولار لكل منهم، بالإضافة إلى توفير سكن لهم.

مع ذلك، تؤكد العتر، وهي الزوجة الثالثة للخاشقجي، أنها لا تتلقى أي تعويضات، كما سبق أن ادعت احتجازها في دبي بعد مقتله، حيث كانت تعمل في إحدى شركات الطيران، قبل أن تفر إلى الولايات المتحدة وتحصل على حق اللجوء السياسي. وتشير إلى أنها فوجئت بمنعها من دخول الشقة التي كانت تشاركها مع خاشقجي في الإسكندرية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا جمال خاشقجی محمد بن سلمان السعودية الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب دونالد ترامب إسرائيل الذكاء الاصطناعي دراسة غزة أوروبا بكتيريا طائرة مقاتلة حركة حماس سرطان استطلاع رأي بن سلمان إلى أن

إقرأ أيضاً:

"لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قراءة في الشروخ العميقة بين "سيد البيت الأبيض" وحليفه الصعب.. كيف تحولت الشراكة الاستراتيجية إلى توبيخ مهين؟ ولماذا أنقذت واشنطن بيروت من كارثة محققة؟
 

لم تكن الكلمات المفتتة التي سربها موقع "أكسيوس" الأمريكي حول المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل هي بمثابة "زلزال سياسي" كشف عن شروخ غائرة في جدار التحالف التاريخي بين واشنطن وتل أبيب. عبارة ترامب الفجة والصادمة: "أنت مجنون تماما. لولا أنا لكنت في السجن"، لم تكن مجرد تعبير عن غضب لحظي، بل تعكس تحولا جذريا في طريقة إدارة واشنطن لحليفها الأكثر "تمردا" في الشرق الأوسط.

من يقرأ ما وراء سطور هذا التسريب المدوي، يدرك أن الصبر الأمريكي تجاه الاستراتيجية التي يتبعها نتنياهو قد نفد بالفعل. لطالما اعتبر نتنياهو نفسه "الابن المدلل" للتيار اليميني الأمريكي، مستندا إلى شبكة أمان سياسية وعسكرية وفرتها له الإدارات الأمريكية المتعاقبة. لكن حين يأتي التوبيخ من ترامب شخصيًا وبمثل هذه القسوة، فإن القراءة الاستراتيجية للمشهد تفرض علينا التوقف أمام دلالات بالغة الخطورة والتأثير.


لأول مرة في تاريخ العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، يربط رئيس أمريكي بين استمرار الدعم الدبلوماسي لبلد حليف، وبين المصير الجنائي والشخصي لرئيس وزرائه ترامب عندما قال لنتنياهو "أنا أنقذك"، كان يذكره بوضوح بالملفات القضائية والسياسية الداخيلة التي تلاحق "بيبي" في الداخل الإسرائيلي، وهي إشارة واضحة إلى أن الغطاء الأمريكي الذي يحمي نتنياهو من السقوط والمساءلة ليس شيكا على بياض، وأن واشنطن قادرة على سحبه في أي لحظة إذا ما هددت تصرفات تل أبيب المصالح العليا للولايات المتحدة.

 الفيتو الأمريكي ينقذ بيروت


كواليس المكالمة تكشف أن العاصمة اللبنانية بيروت كانت على مسافة خطوة واحدة من سيناريو كارثي يشبه تدمير قطاع غزة اعتراض ترامب الحاد على الضربات التي تسبب خسائر جسيمة بأهداف محدودة يعكس وعيا أمريكيا  بأن توسيع رقعة الحرب إلى العاصمة اللبنانية لن يؤدي إلى تركيع حزب الله، بل سيفجر حزاما من النار يلتهم الإقليم بأكمله. التراجع الإسرائيلي الفوري عن ضرب بيروت -كما أكدت المصادر العبرية- يثبت أن القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل لا تزال تخشى العزلة الدولية الشاملة، وأنها لا تملك القدرة على خوض حرب إقليمية واسعة دون لوجستيات الدعم الأمريكي.

 

مفاوضات إيران


يتضح من التحليل الدبلوماسي للمكالمة أن ترامب، الذي يعتز دائما بعقليته كصانع صفقات  يرى في تصعيد نتنياهو "لغما موقوتًا  يفخخ مساعيه الدبلوماسية مع طهران. واشنطن تدير حاليا  خطوط تفاوض خلفية ومعلنة مع إيران لترتيب أوراق المنطقة وإيجاد صيغة تهدئة شاملة، وكان التهور الإسرائيلي في لبنان سيعصف بهذه المفاوضات بعدما لوحت طهران بالانسحاب. 

ترامب وجد نفسه أمام حليف محلي يغامر بـ"الاستراتيجية الكبرى" للولايات المتحدة من أجل حسابات بقائه السياسي الشخصي، ومن هنا كان الغضب العارم.

تراجع تكتيكي أم عناد مستمر؟


رغم رضوخ نتنياهو للتحذير الأمريكي بشأن بيروت، إلا أن إصراره في بيانه اللاحق على مواصلة العمليات في جنوب لبنان يشير إلى أنه يحاول المناورة في المساحة الضيقة المتبقية له. هو يعلم أن إنهاء الحرب دون "صورة نصر" واضحة يعني نهايته السياسية، لذلك يحاول الحفاظ على وتيرة القتال في الجنوب كخط رجعة، مستغلا إقرار ترامب بحق إسرائيل في "الرد".

مقالات مشابهة

  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • "لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى