«فرط الحركة».. جنا عمرو دياب تستعد لطرح أحدث أعمالها بهذا الموعد
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تستعد الفنانة جنا عمرو دياب، لطرح أحدث أعمالها الغنائية باسم «اضطراب فرط الحركة» عبر منصاتها الموسيقية خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب النجاح الأخير الذي حققته رفقة والدها في أغنية «خطفوني» التي انطلق عرضها مؤخرا.
وشوقت جنا دياب، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، لانطلاقة أحدث أعمالها، قائلة: «ترقبوا شهر يناير أو ديسمبر، يعتمد ذلك على اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدي».
A post shared by Jana (@janadiab_)
أخر أعمال جنا ديابوشهدت جنا دياب، نجاح آخر أعمالها بمشاركتها في أغنية «خطفوني» بالتعاون مع والدها الفنان عمرو دياب مؤخرا، ومن المتوقع أن تنال إعجاب فئة كبيرة من الجمهور.
وكان عمرو دياب، طرح أغنية «خطفوني» على هيئة كليب يجمع بينه وبين ابنته جنا بصميم ديكور في الساحل الشمالي، الأمر الذي نال من خلال إعجاب قطاع كبير من محبيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بظهوره مع ابنته التي خطفت الأنظار إليها.
وخرج كليب «خطفوني» تحت إشراف المخرج الكبير طارق العريان، في أجواء صيفية وبدأت جانا الغناء ليظهر بعدها عمرو دياب في الكليب بعدة إطلالات مبهجة.
وأغنية «خطفوني»، من كلمات تامر حسين ولحن عمرو مصطفى وتوزيع أسامة الهندي وميكس وماستر أمير محروس وتصوير فوتوغرافي كريم نور.
وتضمنت كلمات «خطفوني» الآتي: «أنت حبيبي حبيبي حبيبي، كل ما فيك يا حبيبي حبيبي، أغلى الناس عندي ف ترتيبي، والباقي يجي بعدين، أنت حبيبي حبيبي حبيبي أنا قبل لُقانا ما ييجي بكام سنة، ياللي عيونك دول خدوني وخطفوني وراموني، خطفوني عينيك خطفوني، وراموني في نار وسابوني آه، وقوام قوام نظرة وسلام».
اقرأ أيضا:
تكريم الإعلامي عمرو الليثي ومنحه وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى
«أحلى صحاب».. ماجد المصري يثير تفاعل جمهوره بصورته مع عمرو دياب
عمرو سلامة: المنصّات الرقمية أنقذت صناعة الدراما والسينما وصنعت سوقًا جديدًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فرط الحركة جنا عمرو دياب جنا دياب آخر اعمال درة أغنية جنا عمرو دياب اضطراب فرط الحركة عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإطلاق فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط"، والذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة رائدة تستهدف بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي في مجالات التعليم والتدريب الفني والمهني.
وتنطلق فعاليات المنتدى في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، في تمام الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 5 يونيو، تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي.
ويشارك في المنتدى عدد من وزراء التعليم والمسؤولين وصناع السياسات التعليمية، إلى جانب طلاب ومعلمين وممثلين عن شركات ومؤسسات تعليمية من 12 دولة، هي: مصر، إيطاليا، قبرص، اليونان، البرتغال، رومانيا، إسبانيا، الجزائر، الأردن، لبنان، فلسطين، وتونس.
ويأتي المنتدى في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة إقليمية للتعاون في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، ودعم التحول الرقمي والابتكار، وتعزيز فرص التوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، إلى جانب الشركات الصناعية والتكنولوجية، بما يساهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف، وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
ويضم المنتدى 12 دولة مشاركة، ويعزز مكانة دول حوض البحر الأبيض المتوسط كمنطقة استراتيجية للاستثمار في رأس المال البشري والمهارات، حيث يشهد جلسات وزارية رفيعة المستوى، وجلسات نقاشية موسعة حول صياغة رؤية مشتركة لمستقبل المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الشراكات المؤسسية بين دول المتوسط، مع عقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف.
كما تتضمن الفعاليات ورش عمل ابتكارية موجهة للطلاب والمعلمين، مستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث يشارك الطلاب في فرق دولية من مختلف دول البحر المتوسط لتطوير حلول إبداعية تعكس مهارات التفكير متعدد التخصصات والابتكار التقني.
ويشهد المنتدى كذلك معرضًا للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، إلى جانب عرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج التطبيقية والتجارب الناجحة في مجال التعليم الفني والتقني.