ماسك يسخر من مؤسس "أمازون" ويتهمه بـ"النسخ"
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
سخر الملياردير الأميركي إيلون ماسك من مؤسس أمازون جيف بيزوس، بعد تأسيس هذا الأخير لشركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
والإثنين، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن 3 أشخاص مطلعين على الشركة أن بيزوس، أسس، رفقة شخصيات أخرى شركة "بروميثيوس"، للذكاء الاصطناعي.
وذكرت أنه استطاع جمع مبلغ 6.2 مليار دولار كتمويل، ووظف أكثر من 100 عامل، بعضهم استقطبوا من شركات مثل "غوغل" و"ديب مايند" و"ميتا" و"أوبن إي آي" المطورة لروبوت المحادثة "شات جي بي تي".
وأوضح التقرير، أن فيك باجاج، الذي شغل سابقا منصب مدير في "غوغل"، سيتولى منصب الرئيس التنفيذي المشارك.
وعلق ماسك، الذي أسس شركة "إكس إي آي" للذكاء الاصطناعي، على الخبر في منشور على منصته "إكس" قائلا: "غير معقول" مع رمز تعبيري للضحك، ثم اتبعها بكلمة "نسخ" ورمز تعبيري لقط.
وتشارك ماسك وبزوس سنوات من المنافسة والصرع، ففي سنة 2013 اتهم ماسك شركة "بلو أوريجين" التابعة لبزوس، بعد احتجاجه لمنع "سبيس إكس" التابعة لماسك من الحصول على الاستخدام الحصري لمنصة الإطلاق التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في مركز كنيدي للفضاء بفلوريدا، وفقا لما ذكرته مجلة "فوربس".
وفي سنة 2014، حصلت "بلو أوريجين" على براءة اختراع لسفن درون، وقدمت "سبيس إكس" طلبا لإلغاء البراءة بحجة أن التكنولوجيا كانت متواجدة منذ عام 2009.
كما وصف ماسك بيزوس سنة 2019 بـ"المقلد"، ردا على خطط شركة أمازون لإطلاق أكثر من 3000 قمر صناعي لتوفير الإنترنت، بعد مدة قصيرة
من إطلاق "سبيس إكس" لأقمارها الصناعية.
ومن جهته، ركز بيزوس على انتقاد شركات ماسك عوضا عن شخصه، إذ وصف هدف الشركة بالوصول إلى المريخ عام 2019 بأنه "غير محفز"، كما اعترض لاحقا على منح "ناسا" عقدا بقيمة 2.9 مليار دولار لشركة "سبيس إكس" لإيصال البشر إلى القمر.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بيزوس ماسك بلو أوريجين سبيس إكس التكنولوجيا شركة أمازون إيلون ماسك أمازون ذكاء اصطناعي بيزوس ماسك بلو أوريجين سبيس إكس التكنولوجيا شركة أمازون منوعات سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.