لجريدة عمان:
2026-06-03@04:27:44 GMT

المِزاج العالمي الجديد

تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT

المِزاج حالة من حالات الوعي، ومن ثم فإنه يتغير بتغيره. هذا الوعي ليس له قدرة فحسب على تغيير الحالة المِزاجية، وإنما له قدرة أيضًا على تغيير العالم الذي نعيش فيه؛ فالعالم ـ كما تعلمنا من هيجل ـ لا يتغير بذاته، وإنما الوعي هو الذي يغير هذا العالم، وهذا قول صحيح، ولكنه سرعان ما يستدعي عندنا السؤال: وكيف يتغير الوعي، ومن ثم الحالة المِزاجية؟ ذلك أن هناك تحولات تحدث في تاريخ العالم تكون بمثابة الظروف الموضوعية التي تؤدي إلى هذا التغيير، ومن ذلك على سبيل المثال: التحولات في الأوضاع السياسية والاجتماعية، والتطورات العلمية في مجالات العلم والتكنولوجيا، وغير ذلك مما سوف نشير إليه في هذا المقال.

والواقع أن مفهوم «المِزاج العالمي» Public Mood قد يَلقى اعتراضًا باعتباره مفهومًا فضفاضًا؛ إذ إن مفهوم المِزاج يرتبط عادةً في أذهاننا باعتباره حالة فردية مرتبطة بأحوال المرء التي تتغير من حين لآخر، وربما يتغير الطابع العام لمزاجه الشخصي بفعل ما يطرأ على حياته في مجملها من تحولات عبر العمر وفقًا لظروف وأحوال موضوعية تسهم في تغيير نظرته للعالم وللأشياء من حوله.

وإذا كانت الحالة المِزاجية هي حالة فردية شخصية؛ فبأي معنى يحق لنا أن نتحدث عن حالة من المِزاج العالمي أصلًا؟! وأود هنا أن أفصل في هذا الأمر بالقول: إن المِزاج باعتباره حالة فردية هو أمر يتعلق بطبائع الشخص وتوجهاته السيكولوجية فيما يتعلق بأحوال حياته وما يطرأ عليها من تغيرات. ولكن حالة «المِزاج العالمي» هي أمر يتعلق بحالة عامة لدى معظم الناس تتعلق بمواقفهم وميولهم إزاء ما يجري في العالم من أحداث وما يطرأ على وقائعه من تحولات. والحقيقة أن مفهوم «المِزاج العالمي» الذي أتحدث عنه هنا يشبه إلى حد ما مفهوم هربرت ماركوزه Marcuse عن مفهوم «الحساسية الجديدة»، الذي يعني عنده إعلاء الاحتياجات الحيوية لدى الإنسان من خلال مواجهة ثقافة العنف والقمع والاستغلال والعدوان. وهو يشبه- إلى حد كبير- مفهوم «العاطفة الاجتماعية» باعتبارها حالة شعورية عامة تنشأ لدى الناس، لا باعتبارهم أفرادًا أو ذواتًا منعزلة، وإنما باعتبارهم قطاعًا واسعًا من الناس لديهم هموم سياسية واقتصادية واجتماعية مشتركة.

هناك إذن ظروف موضوعية تسهم في تشكيل حالة جديدة من الحساسية أو المِزاج العام. وهناك أمثلة لا حصر لها على الأحوال الموضوعية العالمية التي تسهم في تغيير الوعي والمِزاج العالمي، ومن ذلك على سبيل المثال: الأوضاع السياسية العالمية والتوتر العالمي بفعل الحروب والنقاط المشتعلة في كثير من المناطق عبر العالم، كما في التوتر بين الصين وتايوان، والصراع بين إسرائيل وإيران، وفي الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ، وفي السودان، والصراع داخل ليبيا، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي تحرش الولايات المتحدة عسكريًّا بفنزويلا، وغير ذلك من مناطق التوتر والصراعات والحروب حول العالم.

وفضلًا عن ذلك، فقد بدأت تلوح في الأفق مخاطر اشتعال حرب عالمية ثالثة نووية، بفعل التوتر الشديد بين قوى كبرى في الاتحاد الأوروبي وبين روسيا، وهو التوتر الذي يعبر عن نفسه على ساحة أو مسرح أوكرانيا! بل إن الإدارة الأمريكية أعلنت عن نيتها في إجراب تجارب نووية، بالمخالفة لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية! وليس من قبيل الصدفة أن الإدارة الأمريكية الحالية قد تبنت منحى الصدام والصراع السائد الآن في السياسات العالمية للقوى الكبرى؛ بل أعلن ترامب بنفسه تغيير اسم «وزارة الدفاع» إلى «وزارة الحرب»؛ كأن الهدف المطلوب ليس هو السلام، وإنما العدوان! وكأن السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة العسكرية، ومن خلال توقيع العقوبات الاقتصادية على الخصوم السياسيين!

غير أن هذه الأوضاع في السياسات العالمية قد أدت إلى ردود فعل شعبية مناهضة بفعل الإحساس بالخطر التي يهدد السلم العالمي في ظل عجز المؤسسات الدولية عن مواجهة هذا الخطر، وبفعل الإحساس بأن أنظمتها الحاكمة تتبنى مواقف عنصرية تتعامى عن حوق الإنسان عبر العالم. ولقد رأينا ذلك مرارًا في تنامي وعي الشعوب بحقوق الفلسطينيين المشروعة في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي الغاشم على الفلسطينيين في غزة، وهو ما تبدى جليًّا سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في تظاهرت حشود الناس عبر العالم، وحتى في تظاهرات شباب الجامعات الأمريكية والأوروبية.

ولا شك في أن التكنولوجيا فائقة السرعة قد ساهمت بقوة في خلق حالة التحول إلى المِزاج المناهض أو الرافض لدى قطاع واسع من الشعوب، وذلك من خلال تداول الصور والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اللحظة نفسها عبر العالم. هذا التأثير المباشر على المِزاج العالمي يكاد فوريًّا بفعل الصورة، أعني بفعل قدرة التكنولوجيا على بث التصوير الحي المباشر لما يجري على أرض الواقع في اللحظة نفسها.

هذا المِزاج العالمي الجديد قد عبر عن نفسه لدى ما يُسمى «بالأجيال الرقمية»، وقد تبدى هذا حتى في رفض هذه الأجيال الجديدة للنزعة العنصرية لدى الإدارة الأمريكية في التحيز للعرق الأبيض في مقابل الهويات العرقية الأخرى؛ ومن المؤكد أن حصول ممداني ـ الذي ينتمي إلى أصول هندية مسلمة ـ على نسبة مرتفعة من التصويت على ترشحه لعمودية نيويورك التي هي أهم ولاية أمريكية، إنما هو تعبير عن هذا المِزاج الجماهيري الجديد (داخل أمريكا نفسها) الذي هو ـ في الوقت ذاته ـ تصويت عقابي ضد الموقف العنصري للإدارة الأمريكية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: عبر العالم من خلال

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • خرائط عالمنا الجديد
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟