بريطانيا.. الاستخبارات تحذر برلمانيين من محاولات تجسس صينية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
حذر جهاز الاستخبارات الداخلية في بريطانيا (MI5)، برلمانيين من محاولات صينية للتجسّس ولتجنيد عملاء، بحسب ما أعلن وزير الدولة للأمن دان جارفيس الثلاثاء، كاشفا عن مجموعة من الإجراءات لحماية المشرّعين.
وقال جارفيس في مجلس العموم "في وقت سابق اليوم (الثلاثاء)، أصدر جهاز الاستخبارات الداخلية تنبيها من عمليات تجسس.
أخبار متعلقة إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس تديرها أمريكا وإسرائيلالداخلية: المملكة وظفت تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن"الداخلية" تطلق ختمًا خاصًّا بمعرض سيتي سكيب العالمي 2025ويأتي ذلك بعد أسابيع من الجدل الذي أثاره إسقاط التهم عن رجُلين، أحدهما كان يعمل في البرلمان البريطاني، للاشتباه في تجسسهما لصالح بكين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سفارة الصين في بريطانيا - أ ف بالحكومة العماليةواتُهمت الحكومة العمالية بعرقلة محاكمتهما للحفاظ على علاقاتها مع الصين، الأمر الذي نفته بشدة.
وقال جارفيس إنّ عملاء صينيين يسعون إلى "تجنيد وتوطيد العلاقات مع أفراد لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة عن البرلمان والحكومة".
وأوضح أنّ هذه المحاولات قد تستهدف أيضا "المساعدين البرلمانيين وخبراء اقتصاديين وموظفين في مراكز الأبحاث ومستشارين جيوسياسيين وموظفين حكوميين".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: لندن بريطانيا البرلمان البريطاني الصين التجسس الصيني بريطانيا والصين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.