بيتكوفيتش: “أعرف لاعبيّ جيدًا، ولن أواجه صعوبة في اختيار التشكيلة الأساسية لـ الكان”
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أوضح الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أن المنتخب سيخوض مباراة ودية واحدة فقط في ملعب المركز التقني بسيدي موسى، قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية.
مشيرًا إلى أن الوقت المتبقي للتحضير قبل بداية المنافسة سيكون خمسة أيام فقط: “ستبقى لنا مباراة ودية في سيدي موسى قبل الكان، لأنه لن يتبقى سوى خمسة أيام قبل انطلاق البطولة”.
كما أكد فلاديمير بيتكوفيتش أن الفوز الودي على السعودية جاء نتيجة العمل الجماعي والإصرار، مشيدًا بأداء لاعبيه: “أريد أولًا أن أشكر لاعبيّ وجهازي الفني، هذه نتيجة تحققت بالاقتناع والعمل الجاد. واجهنا فريقًا عالي المستوى، شكلوا لنا الكثير من التحديات، وقد تابعت أداءهم ضد كوت ديفوار مسبقًا”.
وأوضح بيتكوفيتش أن المنتخب بدأ بالضغط منذ البداية، وكانت المباراة متوازنة في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني واصل الفريق الضغط دون كلل: “حتى عند فقدان الكرة، ظل الفريق حاضرًا بقوة، وتمكنا من منع الخصم من خلق أي خطورة عبر لعبهم العمودي. في النهاية، هدفا الفريق كانا نتيجة منطقية لجهودنا”.
وأشار المدرب إلى صعوبة جدول المباريات، خاصة بالنسبة للاعبين المحترفين في البطولات العربية: “اللاعبون الذين يلعبون في البطولات العربية سيبقون تقريبًا شهرًا بدون منافسة، لذا أعددنا لهم برنامجًا خاصًا للحفاظ على جاهزيتهم. أرى أنه ليس من المثالي وجود بطولتين كبيرتين، كأس العرب والكان، في نفس الفترة”.
وعن اختيار التشكيلة الأساسية، طمأن بيتكوفيتش: “لن أواجه صعوبة في اختيار التشكيلة الأساسية للكان. المباراتان الأخيرتان ستتيحان لي تقييم جميع اللاعبين. من بين الـ23 لاعبًا في القائمة، سأختار 11 أساسيا، لكنني لا أواجه أي تعقيد، فأنا أعرف لاعبي جيدًا وأسعى دائمًا لتجميع الأفضل معًا”.
وأضاف: “لدي أيضًا ميزة القدرة على إجراء خمسة تغييرات خلال المباراة للتأثير على سيرها”.
وأكد بيتكوفيتش أن هدفه الآن هو الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين: “أتمنى أن يحافظ جميع اللاعبين على مستوى جيد حتى الكان”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.