زعيمة المعارضة: فنزويلا على أعتاب عهد من دون مادورو
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، اليوم الثلاثاء، إن بلادها تقف "على أعتاب عهد جديد" من دون الرئيس نيكولاس مادورو، في حين أبدى مادورو استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة، وعقد لقاء وجها لوجه مع أي مسؤول فيها، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب.
وتأتي تصريحات ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 والمتوارية عن الأنظار منذ طعنها في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في وقت تتهم فيه واشنطن مادورو بقيادة "عصابة مخدرات"، وتنفّذ ضربات ضد قوارب تقول إنها تشتبه بارتباطها بالاتجار بالمخدرات وأسفرت عن عشرات القتلى.
وكان الرئيس ترامب قال أخيرا إن أيام مادورو معدودة، رافضا استبعاد إرسال قوات برية مع إبدائه في الوقت نفسه استعداده للحوار.
وقالت ماتشادو، في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "إساءة استخدام السلطة من قبل النظام توشك على نهايتها".
وتعهّدت بإجراء انتخابات آمنة ومن دون تلاعب في مرحلة ما بعد مادورو، معتبرة أن فنزويلا لن تنهض بشكل كامل إلا عندما يُحاسب الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية أمام القانون وأمام التاريخ.
بدوره، قال مادورو في مؤتمر صحفي عقده الاثنين إن بلده بلد السلام وستظل كذلك، مبديا الاستعداد للحوار وجها لوجه مع أي مسؤول أميركي.
وأضاف أن من يرغب في الحوار مع فنزويلا سيجدنا هنا وسيجد شعبا صادقا يفي بوعده، لكن من يأتنا بخمسين ألف جندي وبخطط مدمّرة، سيجد حربا في كل المدن الفنزويلية، ولفت إلى أن الحياة السياسية لترامب ستنتهي في حال قامت الولايات المتحدة بشن هجوم على فنزويلا.
وأكد مادورو أن الوحدات العسكرية في بلاده متأهبة لمواجهة كافة الاحتمالات، مشيرا إلى وجود جهات تقوم بتحريض ترامب ضد فنزويلا.
وردا على سؤال عما إذا كان قد قرر شن عملية عسكرية ضد فنزويلا، قال ترامب: لا يمكنني أن أخبركم بذلك، لكن هناك بعض الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع.
إعلانيأتي هذا تزامنا مع تقارير أوردتها الصحافة الأميركية تفيد بأن مسؤولين عسكريين كبارا قدموا لترامب الخيارات العسكرية المحدثة للتعامل مع فنزويلا، بما في ذلك التدخل العسكري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.