غوتيريش يحذر من الوضع الأمني في غرب أفريقيا والساحل
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، تحذيرا بشأن الوضع الأمني في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل الذي يزداد صعوبة، مؤكدا أن خطره يتجاوز النطاق الإقليمي ليصبح "تهديدا عالميا متصاعدا".
واعتبر غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن حول تعزيز السلم والاستقرار في غرب أفريقيا، أن الاجتماع يعقد في لحظة "ملحة جدا".
وقال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة: "نواجه خطر تأثير الدومينو الكارثي عبر المنطقة بأسرها"، مضيفا أن العديد من البلدان "تترنح".
وشدد غوتيريش على أن الإرهاب في منطقة الساحل "ليس مجرد واقع مأساوي إقليمي، فالروابط المتنامية لجماعاته في أفريقيا وخارجها تجعله تهديدا عالميا متصاعدا".
كما سلط الضوء على التطورات في مالي بوصفها نموذجا لخطورة الوضع، وأشار إلى أن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" وهي فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل، عطلت إمدادات الوقود الحيوية إلى باماكو، مما أدى إلى شح في السلع والخدمات الأساسية وأجبر عمليات الأمم المتحدة المنقذة للحياة على تقليص خدماتها.
وحذّر غوتيريش من أنه إذا استمر هذا الوضع، فقد تكون العواقب وخيمة على الأشخاص الذين يعتمدون على هذه البرامج المنقذة للحياة.
وسجل المسؤول الأممي أن دول الساحل كانت قريبة من قاع مؤشر التنمية البشرية، حيث تعاني من مستويات فقر عالية، وضعف المؤسسات والآثار الكارثية لتغير المناخ، مبرزا أنه على خلفية هذه الأوضاع الهشة "تواصل الجماعات المسلحة والشبكات الإرهابية ممارسة الضغط على القوات الحكومية".
كما أشار غوتيريش إلى أن جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى وبوكو حرام، تواصل توسيع نفوذها واستغلال هشاشة الدول في منطقة الساحل.
وأكد الأمين العام على التزام منظمة الأمم المتحدة بالعمل مع دول الساحل، معربا عن ثقته بأنه عبر الجهود المنسقة والإرادة السياسية، يمكن تحقيق الأمن والاستقرار والفرص لسكان غرب أفريقيا ومنطقة الساحل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات حريات غرب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU