أحمد الشناوي: الفار يُقلّل الأخطاء التحكيمية لكن الخبرة تظل الأساس
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد أحمد الشناوي، الخبير التحكيمي، أن بدايته في مجال كرة القدم كانت كلاعب في نادي الترسانة، قبل أن ينتقل إلى التدريب، مشيرًا إلى أن الترسانة كان دائمًا مصنعًا للحكام المميزين، إذ صدّر العديد من الحكام الدوليين للكرة المصرية.
وأضاف الشناوي خلال استضافته في برنامج "الماتش" مع الإعلامي محمد طارق أضا على قناة صدى البلد، أنه بعد اعتزاله التحكيم اتجه للعمل كمحاضر دولي، موضحًا أن مباراة السوبر بين الزمالك والمقاولون العرب كانت الأصعب في مسيرته التحكيمية، لما شهدته من ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.
كما أكد أن الحكم يتعرض لضغط كبير في المباريات الحساسة، وأن الخبرة تلعب دورًا محوريًا في إدارة مثل هذه المواجهات.
وأشار الخبير التحكيمي إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" ساهمت بشكل واضح في الحد من أخطاء الحكام، مؤكدًا أنها أصبحت عنصرًا أساسيًا لضمان العدالة داخل الملاعب، رغم استمرار حاجة المنظومة إلى التطوير والتدريب المستمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد الشناوي الخبير التحكيمي الحكام الدوليين الزمالك مباراة السوبر الفار
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: ناقلة النفط "ليكسي" كانت فارغة أثناء قيام قواتنا بتعطيلها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أنه عطّل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار نحو ميناء جزيرة خرج الإيراني في الخليج العربي يوم الثلاثاء.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إن قواتها فرضت إجراءات حصار على الناقلة إم/تي ليكسي، التي ترفع علم بوتسوانا، أثناء عبورها المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج الإيرانية.
وأضافت أن طاقم السفينة تجاهل تحذيرات متكررة ولم يمتثل لتعليمات القوات الأمريكية على مدى 24 ساعة.
وأوضحت القيادة أن طائرة أمريكية عطّلت الناقلة عبر إطلاق صاروخ من طراز "هيلفاير" على غرفة المحركات، ما حال دون وصولها إلى إيران.
وأضافت "سنتكوم" أنها بدأت تطبيق حصار على جميع حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن قواتها عطّلت ست سفن تجارية وأعادت توجيه 122 سفينة أخرى، فيما يستمر وقف إطلاق النار مع إيران.
يأتي الإعلان الأمريكي في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران بشأن حركة الملاحة في الخليج العربي وسبل تنفيذ القيود المفروضة على إيران، لا سيما بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية وما أعقبها من ترتيبات لوقف إطلاق النار.
وتُعد جزيرة خرج الواقعة شمال الخليج العربي المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبر منشآتها النسبة الأكبر من شحنات النفط الخام المصدرة إلى الأسواق العالمية. ولذلك تحظى حركة السفن المتجهة إلى الجزيرة أو المغادرة منها بمتابعة دقيقة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في ظل العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.
ومنذ منتصف أبريل الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشديد الرقابة البحرية والجوية على خطوط الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمنع أي أنشطة ترى أنها قد تسهم في دعم القدرات الاقتصادية أو العسكرية الإيرانية. في المقابل، ترفض طهران هذه الإجراءات وتعتبرها انتهاكًا لحرية الملاحة والقوانين الدولية.