كيف يُساهم الزعفران في علاج مرض الزهايمر؟.. لن تصدق النتائج
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
يحظى الزعفران بمكانة استثنائية منذ آلاف السنين، ليس فقط بسبب لونه الذهبي ورائحته المميزة، بل أيضًا لما يمتلكه من خصائص علاجية متنوعة.
الزعفران كخيار طبيعي لمرضى الزهايمروفي السنوات الأخيرة، أصبح محور اهتمام كبيرًا لدى الباحثين في المجال الطبي، خاصة بعد ظهور دلائل علمية تشير إلى دوره المحتمل كعلاج طبيعي داعم لمرضى الزهايمر ذلك المرض العصبي المعقد الذي تتزايد معدلات الإصابة به عالميًا.
فيما لا تزال الأدوية المتوفرة مثل دونيبيزيل وميمانتين تركز فقط على تخفيف الأعراض بشكل مؤقت دون وقف تطور المرض، إضافة إلى آثارها الجانبية مثل الغثيان والدوخة.
وتكمن قوة الزعفران في احتوائه على مركبات نشطة ذات تأثيرات عالية القيمة، أبرزها: الكروسين، الكروسيتين، والسافرانال.
وتُظهر الأبحاث أن هذه المركبات تعمل على:
ـ تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو عامل رئيسي في تلف الخلايا العصبية.
ـ خفض الالتهاب المزمن في الدماغ.
ـ منع تراكم بروتينات الأميلويد بيتا وتاو المرتبطة مباشرة بمرض الزهايمر.
ـ تحسين توازن النواقل العصبية الضرورية للذاكرة والانتباه.
ـ حماية الخلايا العصبية من التلف المباشر.
وهذه الآليات المتعددة تجعل الزعفران أحد أكثر العلاجات الطبيعية الواعدة في مجال دعم الذاكرة وصحة الدماغ.
أشارت تجربة سريرية منشورة في PubMed Central وموقع المعاهد الوطنية للصحة (NIH) إلى نتائج لافتة:
تناول 30 ملغ يوميًا من الزعفران لمدة 16 أسبوعًا أدى إلى تحسن واضح في الوظائف المعرفية لدى المشاركين مقارنةً بمجموعة البلاسيبو.
لم تُسجل زيادة في الآثار الجانبية، مما يؤكد أمان استخدام الزعفران.
كما أثبتت المراجعات المنهجية أن الزعفران يساعد مرضى الزهايمر في حالاتهم الخفيفة إلى المتوسطة.
وتقترح الأدلة أن دمج الزعفران مع العلاجات التقليدية قد يساهم في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي بشكل فعال.
يعود التأثير القوي للزعفران إلى تركيبته الكيميائية الغنية بمضادات الأكسدة، التي:
ـ تحمي الدماغ من التلف.
ـ تمنع تراكم البروتينات الضارة.
ـ تعزز الأداء المعرفي.
ـ تساهم في تحسين المزاج، مما ينعكس إيجابًا على جودة حياة المريض.
ورغم أمانه العالي، ينصح الخبراء بـ: اختيار مستخلصات موحدة الجرعة والمكونات، واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدامه، خاصة عند تناول أدوية الزهايمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزعفران علاج الزهايمر فوائد الزعفران الزهايمر لمرضى الزهایمر
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.