أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت -الاثنين- تعديلات واسعة في حكومته شملت إعادة نائب الرئيس السابق جيمس واني إيقا إلى منصبه، وإقالة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة لم يقدّم الرئيس أي تفسير لها.

وبموجب سلسلة من المراسيم التي بُثّت على التلفزيون الرسمي، أعاد سلفاكير تعيين إيقا نائبا للرئيس بعد نحو 9 أشهر من إقالته، ليخلف بنيامين بول ميل الذي أُعفي من منصبه الأسبوع الماضي.

كما أعيد إيقا إلى موقعه الحزبي كنائب أول لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وفي خطوة لافتة، عاد مابور قرنق مابور، نجل مؤسس الدولة جون قرنق الذي توفي في حادث تحطم مروحية عام 2005، إلى الحكومة وزيرا للبيئة.

نائب رئيس جنوب السودان جيمس واني إيقا (يمين) مع الرئيس سلفاكير (وسط) ونائبه إيريك مشار (أسوشيتد برس)

كما شملت التعديلات إقالة قائد الشرطة الجنرال أبراهام مانويات وتعيين الجنرال سعيد تشاول لوم خلفا له.

وأُعفي وزير العدل جوزيف غينغ أكيتش، ليحل محله وزير الإعلام مايكل مكوي لويث، في حين تولى أتيـني ويك أتيـني، المتحدث السابق باسم الرئاسة، حقيبة الإعلام.

وأقال الرئيس وزير الطرق والجسور سيمون ميجوك ميجاك وعيّن بيتر لام بوث بديلا له، كذلك أقال حاكم ولاية وسط الاستوائية روبي موجونغ وعيّن إيمانويل أديل أنطوني خلفًا له.

خلفية سياسية

لم يقدّم سلفاكير أي تفسيرات لهذه الإقالات، غير أن اتفاق السلام الموقع عام 2018 يمنحه صلاحيات واسعة في تعيين وإقالة المسؤولين، مع اشتراط موافقة قيادة الأحزاب الأخرى على التغييرات التي تطول ممثليها.

وكان جنوب السودان قد انفصل عن السودان عام 2011، لكنه سرعان ما انزلق إلى حرب أهلية عام 2013 بعد اتهام سلفاكير لنائبه حينها رياك مشار بمحاولة الانقلاب.

ورغم توقيع اتفاق سلام عام 2015، انهار الاتفاق بعد عام واحد، قبل أن يُجدّد في 2018 وما يزال قائمًا رغم التحديات، إذ يخضع مشار، النائب الأول للرئيس، للإقامة الجبرية منذ مارس/آذار الماضي.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلم رسالة خطية من الرئيس السيسي
  • وزير الخارجية يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية