إيدج وجنرال أتوميكس يتعاونان لتصنيع أنظمة التحكم الإلكترونية بالفرامل في الإمارات
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي(الاتحاد) وقع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ومجموعة إيدج، وشركة جنرال أتوميكس للطائرات غير المأهولة، اتفاقية لتصنيع وحدات التحكم الإلكترونية بالفرامل (eBCU) في دولة الإمارات.
ويأتي هذا التعاون، من خلال برنامج التوازن الاقتصادي، الذي يشرف على تطبيقه مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، حيث يهدف البرنامج إلى خلق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني عبر تعزيز الابتكار والاستدامة، إلى جانب تسهيل التعاون بين مختلف مكونات القطاع، وضمان توافق الأولويات الدفاعية مع أهداف التنمية الصناعية والتكنولوجية للدولة.
وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركتا إي بي آي، وجنرال أتوميكس للطائرات غير المأهولة، تصنيع وصيانة وحدات التحكم بالكوابح الإلكترونية، وهي تكنولوجيا متقدمة تهدف إلى استبدال أنظمة الكوابح الهيدروليكية التقليدية في التطبيقات المدنية والدفاعية.
وقال ماجد سيف الشامسي، المدير التنفيذي لبرنامج التوازن الاقتصادي في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، «يمثل التعاون بين شركتي إي بي آي، وجنرال أتوميكس للطائرات غير المأهولة بتمكين من برنامج التوازن الاقتصادي (الأوفست) خطوة نوعية نحو تعزيز الابتكار المحلي في قطاع الطيران والفضاء، حيث نعمل من خلال البرنامج، على تطوير وتوطين التقنيات المتقدمة مثل وحدات التحكم بالكوابح الإلكترونية، بما يرفع مستوى الكفاءة التشغيلية ويدعم أمن وكفاءة المنظومات الجوية.
وقال مايكل ديش. يز. الرئيس التنفيذي لشركة «إي بي آي»:«يمثل هذا التعاون مع شركة جنرال أتومكس، والذي جاء بدعم من مجلس توازن للتمكين الدفاعي، خطوة مهمة في الارتقاء بقطاع الصناعات الجوية في دولة الإمارات. فهو يعزز جهودنا نحو تطوير منظومة تصنيع متكاملة محليًا، وزيادة المحتوى المحلي، وتوفير دعم فني وخدمات ما بعد البيع شاملة لهذا النظام الذكي المتطور للمكابح الأساسية». أخبار ذات صلة
ومن جانبه، قال ديفيد ر. ألكسندر، رئيس جنرال أتوميكس:«تمثل تكنولوجيا الكوابح الإلكترونية خطوة نوعية في تطوير تقنيات الطيران. ومن خلال تصميمها المدمج وأدائها المتفوق، وفوائدها البيئية، ومتطلبات صيانة أقل، فإن هذه التكنولوجيا المتقدمة ستصبح المعيار الحديث للطائرات، معززة الابتكار والاستدامة في قطاع الطيران».
ويؤكد التعاون بين مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وشركة إي بي آي، وجنرال أتوميكس للطائرات غير المأهولة التزام جميع الأطراف بتعزيز التقدم التكنولوجي والتنمية الاقتصادية في الإمارات، مع المساهمة في التطور العالمي لتقنيات الطيران.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات إيدج إی بی آی
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
عرض التجربة المصريةومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية ».
كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
مناقشة السياسة الصناعيةكما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
تفاصيل عقد اللقاءات الثنائيةوعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، وأندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، ومنال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، ولويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، وإلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي ديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.