تعاون بين شركة الفردان للسيارات ومتاحف قطر لدعم الإبداع الشبابي وتعزيز مفهوم التنقل المستدام
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
برجاوي: المهرجان جسّد نموذجاً للتفاعل الثقافي الهادف من خلال الفن والتصميم وروح الإبداع
نفخر بأن نكون جزءاً من مبادرة تسهم في تعزيز الاستدامة ودعم مستقبل المشهد الفني الحيوي في دولة قطر
الشراكة عزّزت علاقة «الفردان للسيارات» مع متاحف قطر تمهيداً لإطلاق مبادرات ثقافية وإبداعية جديدة خلال عام 2026
أكدت شركة الفردان للسيارات، الوكيل الحصري والموزّع المعتمد لمجموعة BMW في قطر، التزامها المتواصل بدعم المواهب المحلية الصاعدة من خلال شراكتها الإستراتيجية مع مهرجان الشباب (Youth Fest 2025) الذي نظمته متاحف قطر.
وفي إطار هذا التعاون، تعاونت شركة الفردان للسيارات مع الفنان القطري جابر حنزاب، المعروف بأسلوبه المميز في فن الجرافيتي، لإبداع أعمال فنية حيّة باستخدام سيارة MINI 3-Door الكهربائية كمنصة فنية. ومن خلال تقنياته الخاصة في الرسم، يحوّل حنزاب السيارات المغلّفة إلى لوحات فنية تعبّر عن التقاء مفاهيم التصميم والحركة والوعي البيئي. شارك حنزاب في العديد من المعارض الفنية العامة في الدوحة منذ عام 2022، وفاز بجائزة مؤسسة قطر لتحدي الفن الابتكاري عام 2020.
وبرز حضور شركة الفردان للسيارات في مهرجان الشباب من خلال عرض أربع سيارات MINI Art Cars في حديقة البدع بالدوحة، في معرض فني مفتوح عكس روح الإبداع والفرادة التي تميّز العلامة البريطانية.
وأتاحت الفعالية أيضاً للزوار فرصة تجربة قيادة سيارات MINI الكهربائية الحديثة، لاختبار متعة القيادة المرحة وإحساس الكارتينغ الفريد الذي تشتهر به MINI، ضمن تجربة صديقة للبيئة خالية من الانبعاثات.
ومن خلال هذه الشراكة، عزّزت شركة الفردان للسيارات علاقتها المتينة مع متاحف قطر تمهيداً لإطلاق مبادرات ثقافية وإبداعية جديدة خلال عام 2026، في إطار سعيها الدائم للمساهمة في ازدهار المشهد الفني في الدولة.
وفي هذا السياق، قال السيد أيمن برجاوي، المدير العام لشركة الفردان للسيارات: «أسعدنا التعاون مع متاحف قطر في مهرجان الشباب 2025، الذي جسّد بالفعل نموذجاً للتفاعل الثقافي الهادف. فتمكين الشباب من خلال الفن والتصميم وروح الإبداع التي تعبّر عنها MINI هو جزء من هويتنا كمجموعة. وبدمج طاقات المواهب الفنية الشابة مع ابتكارات سياراتنا الكهربائية، نفخر بأن نكون جزءاً من مبادرة تسهم في تعزيز الاستدامة ودعم مستقبل المشهد الفني الحيوي في دولة قطر».
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر متاحف قطر الفردان للسيارات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.