زعيم ميليشيا كتائب الإمام علي الحشدوية “زعيما إطاريا”..مبروك للعراقيين!!!
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 19 نونبر 2025 - 11:02 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت ميليشيا كتائب الإمام علي جناحها السياسي تحالف خدمات، الاربعاء، مباركته لتشكيل الإطار التنسيقي للكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، مؤكداً انضمام القيادي شبل الزيدي رسمياً إلى الإطار والتزام التحالف الكامل بمسار التوافق لاختيار رئيس الوزراء المقبل.
وقال التحالف في بيان، له إن “تشكيل الكتلة الأكبر يمثّل خطوة مهمة في تنظيم العمل السياسي داخل الإطار، مشيداً بالإجراءات التي اعتمدها، ولا سيما اللجان التخصصية المكلفة باستقبال السير الذاتية للمرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء”.وأضاف البيان أن “منصب رئيس الوزراء هو “أعلى منصب تنفيذي في الدولة” ويتطلب شخصية قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين والتعامل مع الملفات السيادية والتحديات الاقتصادية، وفي مقدمتها السيولة المالية، وإدارة ملفي الماء والطاقة، إضافة إلى القضايا الأمنية والإقليمية.”وأكد التحالف أنه “جزء فاعل من عملية تشكيل الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي، مشدداً على الالتزام بالمضي قدماً في خيار التوافق على المرشح الذي يخدم المصلحة الوطنية ويعزز الاستقرار السياسي.”واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية وكفوءة قادرة على مواجهة التحديات الملحّة ودفع البلاد نحو الاستقرار والتنمية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.