ام سيالة: درس جديد في البسالة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
ام سيالة: درس جديد في البسالة..
هذه واحدة من أكبر المعارك التي تكبدت فيها مليشيا آل دقلو الارهابية أكبر خسائر بشرية في يوم واحد ، وتتشابه في تفاصيلها معركة ام القرى وود المهيدي التي كانت قاصمة لظهر المليشيا في ولاية الجزيرة وستكون أم سيالة وأم سنطة بإذن الله ضربة قاسية لتفكيك وتفتيت المليشيا في شمال كردفان.
ومثلما حدث في أم القرى ، فإن المليشيا المتمردة حشدت قواتها من بارا وأم قرفة وجبرة الشيخ ودفعت بها إلى أم سيالة للالتفاف على قوات درع السودان وقوات النخبة والعمل الخاص ، وذاقت المليشيا المذعورة ضربات مكثفة من الطيران والمسيرات ومن الكمين الذي اعد بمهارة عسكرية وقدرات تكتيكية عالية أدت إلى خسائر كبيرة في صفوف الجنجويد ومرتزقتهم ، وتم تدمير الكثير من عتادهم..
كان هدف المليشيا ، وكما حدث في معارك أم القرى كسر عزيمة أبناء درع السودان ، ولكنهم واجهوا إرادة صلبة وقدرة على المناورة والتعامل مع مقتضيات الميدان المفتوح..
القائد ابوعاقلة محمد أحمد كيكل بخير والحمد لله وفي قيادة درعه وشبابه الوثاب والتواق للفداء والعازم على المدافعة عن الوطن والأرض والعرض..
تقبل الله الشهداء وشفا الله الجرحى وفك أسر المأسورين وثبت الأقدام وسدد الرمى..
ابراهيم الصديق على
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.