تجهيز975 مقر و1040 لجنة فرعية لانتخابات مجلس النواب بالشرقية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني على سرعة الإنتهاء من كافة تجهيز كافة مقار اللجان الانتخابية بكل القرى والمراكز والمدن وتزويدها بجميع الاحتياجات اللازمة لنجاح عملية التصويت.
وأشار المحافظ أن إجمالي عدد الناخبين ٤ مليون و٨٨٤ ألف و١٠٤ ناخب وناخبة لهم حق التصويت والمشاركة في الإنتخابات للإدلاء بأصواتهم أمام ٩٧٥ مركز انتخابي بنطاق دائرة المحافظة يستوعب ١٠٤٠ لجنة فرعية و ٩ لجان عامة وذلك للمنافسة بين ٢٥٣ مرشح فردي للحصول علي ٢١ مقعد فردي و ٢١ مقعد بالقائمة.
شدد المحافظ علي أعضاء اللجنة بالمتابعة الدقيقة لسير العملية الانتخابية وتذليل كافة العقبات وحل المشكلات الطارئة للتسهيل على الناخبين ولحسن سير العملية الانتخابية مؤكدا أن الشرقية بوعي ومشاركة أبنائها ستكون من أولى المحافظات علي مستوي الجمهورية في نسب التصويت.
هذا وكلف المحافظ رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديري المديريات الخدمية بتكثيف حملات النظافة ورفع الاشغالات بمحيط المقار الانتخابية مع الانتهاء من اجراء اعمال الصيانة العاجلة لأعمدة الانارة مشددا علي ضرورة الالتزام الكامل بعدم استخدام المباني والمنشآت الحكومية في أي دعاية إنتحابية والتنبيه علي العاملين بعدم الإشتراك في حملات الدعاية الانتخابية، مؤكدا أن الجهاز التنفيذي يقف علي مسافة واحدة من جميع المرشحين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات البرلمانية محافظة الشرقية نظام القوائم
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.