واشنطن تسجل أول إصابة بشرية بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -سجّلت ولاية واشنطن الأميركية أول إصابة بشرية على الإطلاق بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور H5N5، وهي سلالة لم تُرصد سابقاً لدى البشر وكانت معروفة فقط بين الحيوانات.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، أُدخل المريض—وهو رجل مسن يعاني من مشكلات صحية—إلى المستشفى مطلع الشهر الجاري في حالة حرجة، بعد ظهور أعراض شديدة شملت حمى مرتفعة، ارتباكاً، وصعوبة في التنفس.
وأفاد قسم الصحة في ولاية واشنطن بأن الرجل يمتلك قطيعاً مختلطاً من الدواجن المنزلية في مقاطعة غرايز هاربر، حيث نفق عدد من الطيور مؤخراً، مرجحاً أن تكون الطيور البرية التي تصل إلى ممتلكاته هي مصدر العدوى.
وبقي المريض في المستشفى حتى الأسبوع الماضي فيما تتواصل التحقيقات. وأكدت السلطات الصحية في الولاية، إلى جانب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضاً.
ولم تُسجّل أي إصابات بشرية أخرى بسلالة H5N5، ولا يوجد أي دليل على انتقال العدوى بين البشر، رغم أن خبراء الصحة يحذّرون من أن تطور فيروسات الإنفلونزا يبقى غير متوقع.
يشار إلى أن السلالة الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة هي H5N1، التي أصابت منذ عام 2024 عشرات البشر بمعظمهم بأعراض خفيفة، فيما سُجّلت حالة وفاة واحدة في لويزيانا مطلع العام الحالي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.