كافحت فرق الإطفاء ومروحيات عسكرية صباح اليوم الأربعاء حريقا خرج عن السيطرة وانتشر في حي سكني في جنوب غربي اليابان، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخر وأجبر أكثر من 170 شخصا على الإخلاء.
وقال فريق الاستجابة للكوارث بمحافظة أويتا إن الحريق ألحق أضرارا بما لا يقل عن 170 منزلا، وتم العثور على جثة، قد تكون لرجل كان مفقودا، كما تعرضت امرأة لإصابة طفيفة.

وتم إرسال عشرات سيارات الإطفاء وأكثر من 200 إطفائي لمكافحة الحريق، الذي لم تتم السيطرة عليه بالكامل بعد نحو 20 ساعة من اندلاعه.

وأرسلت قوة الدفاع الذاتي البرية مروحيتين عسكريتين من طراز "يو إتش 1" للمساعدة. وبدأ الحريق مساء الثلاثاء أثناء هبوب رياح قوية بالقرب من ميناء صيد في مدينة أويتا، وانتشر لاحقا إلى الغابة المحيطة.

وتقع أويتا في جزيرة كيوشو الجنوبية. وأفادت وكالة الإطفاء وإدارة الكوارث اليابانية بأن الحريق انتشر في غابة، ليحدث أضرارا بحوالي 12 فدانا. وأضافت الوكالة أن السلطات ما زالت تحقق في سبب الحريق وكيفية انتشاره. وعرضت لقطات تلفزيونية يابانية دخانا يتصاعد من مساحات شاسعة من الأراضي المليئة بالمنازل المدمرة والمتضررة، إلا أن ألسنة اللهب البرتقالية اختفت بحلول منتصف النهار. وذكرت محافظة أويتا أن حوالي 260 منزلا ظلوا بدون كهرباء بعد ظهر الأربعاء.
وأفادت واحدة من سكان المنطقة لوكالة كيودو الإخبارية بأنها فرت بسرعة دون أن تحمل الكثير من أغراضها لأن الحريق "انتشر في لمح البصر".
ونشرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بيانا على منصة إكس أعربت فيه عن تعاطفها مع المتضررين من الحريق وتعهدت "بتقديم أقصى قدر ممكن من الدعم".

أخبار ذات صلة طاقم ياباني يدير مباراة «الأبيض» أمام العراق في إياب «الملحق الآسيوي» ثوران بركان في اليابان المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليابان حريق

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • دون إصابات .. السيطرة على حريق التهم محلاً تجارياً في المنيا
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • السيطرة على حريق بمصنع تحت الإنشاء في العبور
  • السيطرة على حريق مصنع تحت التشطيب بالمنطقة الصناعية في العبور
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
  • السيطرة على حريق في كافيه على شاطئ محافظة بورسعيد