ندوة سعودية كورية تبحث التعاون في التكنولوجيا والطاقة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
عُقدت اليوم في الرياض ندوة مشتركة نظمتها سفارة جمهورية كوريا لدى المملكة بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون المستقبلي بين كوريا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجالي التكنولوجيا المتقدمة والطاقة، وذلك بمشاركة القائم بأعمال سفير جمهورية كوريا لدى المملكة مون بيونغ جون، إلى جانب عددٍ من ممثلي الجهات الحكومية والخبراء من الجانبين.
وتناولت الندوة في جلستها الأولى تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، حيث ناقش المشاركون الفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتصنيع الذكي، وتقنيات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، إضافة إلى استعراض التوجهات العالمية في هذه القطاعات ودورها في دعم النمو الاقتصادي.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير “الموارد البشرية”: المملكة حريصة على دعم الجهود لتعزيز التنمية الإدارية في الوطن العربي
وشملت الجلسة الثانية بحث التعاون في قطاع الطاقة، مستعرضةً آفاق تطوير الشراكات في مجالات الطاقة التقليدية، وإستراتيجيات التحول نحو الطاقة النظيفة، والتوسع في مشروعات الهيدروجين والحلول المستدامة، بما ينسجم مع خطط التنويع الاقتصادي لدى الجانبين.
وتطرّقت الندوة إلى فرص التعاون المستقبلية وبناء آليات عملية للتنسيق بين المؤسسات البحثية والصناعية، بما يدعم تطوير المشاريع المشتركة ويسهم في تعزيز النمو المستدام والتكامل الاقتصادي بين كوريا ودول مجلس التعاون.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور