بتكوين والأسهم تعوضان خسائرهما ترقباً لنتائج إنفيديا وتقرير الوظائف
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قلّصت العقود الآجلة للأسهم الأميركية و"بتكوين" خسائرها، في إشارة مبكرة إلى أن موجة البيع الواسعة في الأسواق العالمية بدأت تتراجع. في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بينما استقر الدولار.
تراجعت العقود المستقبلية لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.3% بعد أن كانت قد هبطت بنسبة 0.8%. وانخفضت "بتكوين" لفترة وجيزة إلى ما دون 90 ألف دولار، قبل أن ترتد من المستويات المنخفضة.
"إنفيديا" تختبر ثقة المستثمرين
استمرت الأسهم الأوروبية في التراجع لليوم الرابع على التوالي، فيما أغلقت مؤشرات الأسهم الآسيوية في المنطقة الحمراء، وسجل مؤشر "نيكاي 225" الياباني أسوأ أداء يومي له منذ أبريل.
كانت السندات المستفيد الرئيسي مع استمرار المستثمرين في البحث عن الملاذات الآمنة، حيث تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 4.10%. وانخفض الذهب بشكل طفيف مقترباً من مستوى 4 آلاف دولار للأونصة.
تعكس هذه التحركات عبر مختلف فئات الأصول حالة القلق المستمرة بشأن أسعار الفائدة وأرباح شركات التكنولوجيا، إذ من المنتظر أن يشكل تقرير "إنفيديا" يوم الأربعاء اختباراً لثقة المستثمرين في تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي المرتفعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بتكوين إنفيديا تقرير الوظائف سندات الخزانة الدولار للأسهم الأميركية
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.