تفاصيل إطلالة ميلانيا ترامب في العشاء الرسمي مع وليّ العهد السعودي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ظهرت سيدة أمريكا الأولى، ميلانيا ترامب، بإطلالة لافتة خلال العشاء الرسمي الذي أقامه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض تكريمًا لوليّ العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حيث تألّقت بفستان من المصمم اللبناني إيلي صعب باللون الأخضر الزمرّدي.
اختارت ميلانيا الفستان من مجموعة الألبسة الجاهزة لما قبل خريف 2025، حيث تميّز بقماش "الجيرشيه" المطلي بتأثير يشبه القماش الجلدي، وقصّة الأكتاف العارية المستقيمة، بالإضافة إلى الطيّات الأمامية الرفيعة الممتدّة على طول الفستان بشكل متعاكس بين الجزئين العلوي والسفلي، ما منح التصميم بُعدًا نحتيًا دقيقًا، مع شقّ أمامي قصير عند الساق.
حملت مجموعة الألبسة الجاهزة لما قبل خريف 2025 اسم "Gilded Voyage"، وجمعت في قصّاتها بين فخامة حقبة Belle Époque ونفَس السبعينيات، مع استخدام الأقمشة اللامعة كالحرير، والمخمل، وتفاصيل الميتاليك، إلى جانب ألوان شملت الأصفر، والبرتقالي، والأخضر الزمردي، وتزيّنت بعناصر دقيقة مثل الربطات الأنثوية والجاكار الخفيف.
أكملت ميلانيا إطلالتها بأقراط ماسية صغيرة لامعة، وحذاء كلاسيكي بلون محايد. كما اعتمدت تسريحة شعر مموجة، واختارت مكياجًا ناعمًا ارتكز على أحمر شفاه وردي وبشرة برونزية.
ليست هذه المرة الأولى التي ترتدي فيها ميلانيا تصاميم صعب، إذ ظهرت في يوليو/تموز 2018، بفستان كوكتيل أبيض اللون من توقيع المصمم اللبناني خلال زيارتها إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في اجتماعات حلف الناتو.
أمريكاالسعوديةلبنانأزياءفساتينمشاهيرموضةميلانيا ترامبنشر الأربعاء، 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: ميلانيا أزياء فساتين مشاهير موضة ميلانيا ترامب میلانیا ترامب
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.