التمثيل التجاري في لبنان يروج للاستثمارات في مصر.. وتوسعات 12 علامة تجارية كبرى
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نظم مكتب التمثيل التجاري في بيروت، فعالية للترويج ومتابعة الاستثمارات اللبنانية مع الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز "الفرانشايز"، بمشاركة ١٢ شركة من اعضاء الجمعية من كبريات العلامات التجارية اللبنانية التي تتمتع بفروع في عدد من الدول العربية والافريقية وتتطلع لبدء استثماراتها في مصر او تلك التي لها استثمارات قائمة بالفعل.
يأتي ذلك، للترويج للمناخ الاستثماري في مصر وجذب المستثمرين اللبنانيين وكذا متابعة موقف الاستثمارات اللبنانية في مصر
وقدمت الوزير المفوض التجاري د. نهي شتيه رئيس المكتب التجاري المصري في بيروت عرضا تفصيليا عن الاطار العام للمناخ الاستثماري في مصر، الحوافز المقدمة، وكذا الخدمات الترويجية واللوجستية التي يقدمها التمثيل التجاري المصري للمشروعات الاستثمارية سواء في مرحلة دراسة الفرص المتاحة، اختيار الشركاء، وكذا متابعة المراحل المختلفة للمشروع بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
وقامت كل من الشركات الممثلة باستعراض اهتمامهم بالاستثمار في مصر، والجهود التي تتم في هذا الصدد، الي جانب استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات القائمة في حالة الشركات المستثمرة بالفعل مع طرح بعض المحاور التي يتطلع فيها الجانب اللبناني لمعاونة مكتب التمثيل التجاري.
وأوضح الوزير المفوض التجاري د. عبد العزيز الشريف وكيل اول الوزارة رئيس التمثيل التجاري ان ارصدة الاستثمارات اللبنانية في مصر قد بلغت 854 مليون دولارامريكي، وترتكز الاستثمار اللبنانية في القطاع (الصناعي – الخدمي -الانشائي)، هذا وقد بلغ عدد الشركات الممثل بها مساهمات لبنانية في مصر 2815شركة حتى فبراير 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمارات اللبنانية الافريقية للمجوهرات الجهات الحكومية الاستثمارات اللبنانیة التمثیل التجاری فی مصر
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.