سكاي نيوز عربية:
2026-07-23@21:55:04 GMT

من حضر عشاء ترامب مع ولي العهد السعودي؟

تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الأربعاء، هوية بعض الضيوف الذين حضروا حفل العشاء الذي أقامه الرئيس دونالد ترامب على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

واستقبل ترامب، الثلاثاء، ولي العهد السعودي في زيارة رسمية، وعقد الطرفان قمة سعودية أميركية وقع خلالها اتفاقيات تجارية وعسكرية.

وحضر حفل العشاء الذي أقامه ترامب شخصيات من عالم كرة القدم إضافة إلى مديري كبريات الشركات الأميركية، إلى جانب أفراد من عائلة ترامب ومشرعين ومسؤولين.

كريستيانو رونالدو

لفت حضور النجم البرتغالي، وقائد نادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو في عشاء ترامب الأنظار.

وقال ترامب، في كلمته خلال العشاء، موجها كلامه لرونالدو: "ابني من كبار المعجبين بكريستيانو رونالدو، استطاع بارون مقابلته، أعتقد أنه يحترم والده أكثر قليلا الآن فقط لأنني قدمته إليه".

جياني إنفانتينو

وحضر في العشاء أيضا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

وتوطدت العلاقة بين ترامب وإنفانتينو مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم لعام 2026.

إيلون ماسك

حضر ماسك، أغنى رجل في العالم، إلى البيت الأبيض لأول مرة منذ مغادرته منصبه في الإدارة الأميركية بعد احتدام الخلاف بينه وبين ترامب.

وذكرت تقارير صحفية، أن عودة الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إلى البيت الأبيض هو علامة مصالحة في علاقته المضطربة مع ترامب.

ديفيد أليسون

ديفيد أليسون هو رئيس التنفيذي لشركة "باراماونت غلوبال"، الشركة الأم لكل من شبكتي "سي بي سي" و"MTV"، وأقدم استوديو سينمائي في هوليود.

مايك ويرث

ويرث هو الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون"، ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة، وتربطه علاقة تجارية مع الرياض في استكشاف وإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي.

ستيفن شوارزمان

شوارزمان هو الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "بلاكستون"، وهي شركة استثمار خاص ضخمة مقرها نيويورك. تدير بلاكستون أصولا بقيمة 1.25 تريليون دولار، وقد ظلت تمارس الأعمال مع المملكة العربية السعودية لسنوات عديدة.

ماري بارا

بارا هي الرئيسة التنفيذية لشركة "جنرال موتورز"، أكبر شركة لصناعة السيارات في الولايات المتحدة.

ويليام كلاي فورد الابن

يدير ويليام كلاي مجلس إدارة "فورد موتورز"، ولها استثمارات كبيرة في الشرق الأوسط، خاصة في السعودية.

دونالد ترامب الابن

ترامب الابن هو أكبر أبناء الرئيس ترامب، ويساعده في إدارة أعمال العائلة، مع شقيقه الأصغر إريك ترامب.

وترتبط "منظمة ترامب" بتعاملات تجارية تاريخية مع السعودية.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كريستيانو رونالدو جياني إنفانتينو ترامب كريستيانو رونالدو البيت الأبيض أمن البيت الأبيض واشنطن كريستيانو رونالدو جياني إنفانتينو ترامب أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"