بطولة العالم للسبارتن.. للتحدي طعم آخر في صحراء الوثبة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق يوم غدٍ الخميس منافسات النسخة الخامسة من بطولة العالم للسبارتن 2024، التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي و«سبارتن»، العلامة الأبرز عالمياً في مجال رياضات التحمّل وتخطي الحواجز، وتستمر حتى 23 من الشهر نفسه في صحراء الوثبة بأبوظبي.
ويشارك في المنافسات نخبة من الرياضيين العالميين، إضافة إلى الناشئين والفرق المتأهلة، والمشاركين في السباقات المجتمعية المخصّصة لمختلف الأعمار.
وتُعد البطولة واحدة من أهم وأكبر بطولات اللياقة البدنية والتحدي والقدرة والتحمل، وتمثّل أقوى سباقات العقبات والحواجز في العالم، ما يجعل تنظيم الحدث امتداداً ناجحاً لخطط استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى التي ترسِّخ مكانة أبوظبي وجهةً عالمية للرياضة والرياضيين.
ويشهد اليوم الأول، سباقاً مسائياً مفتوحاً للإناث فقط لمسافة 5 كم يضم 20 عائقاً، وينطلق في اليوم نفسه أيضاً السباق المسائي المغلق للإناث للمسافة والعوائق نفسها، بما يتيح لهن المنافسة في خصوصية تامة بإشراف طاقم عمل نسائي ومن دون تغطية إعلامية.
ويقام يوم الجمعة سباق مسائي مختلط ينطلق الساعة 05:15 مساءً لمسافة 5 كم ويضم 20 عائقاً، مما يمنح الذكور والإناث فرصة خوض أحد أصعب سباقات سبارتن العالمية.
وفي يوم الأحد، تقام سباقات بطولة العالم للنخبة والفئات العمرية وسباق أوبن لمسافة 21 كم، يضم 30 عائقاً، كما تُقام في اليوم نفسه سباقات الناشئين التنافسية التي تنطلق الساعة 09:30 صباحاً وتتراوح مسافاتها بين 1 و3 كم.
وتُختتم فعاليات النسخة الخامسة من «بطولة العالم للسبارتن» يوم الأحد، ببطولة العالم لسباق التتابع لفرق النخبة لمسافة 3 كم، التي تنطلق الساعة 08:00 صباحاً، وتتكوّن من 3 لاعبين (ذكران وأنثى)، إلى جانب سباق السوبر المفتوح لمسافة 10 كم، وسباق أوبن لمسافة 5 كم.
من جانبه، رحّب عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بجميع المشاركين القادمين من مختلف دول العالم للمشاركة في النسخة الخامسة من بطولة سبارتن العالمية المرموقة، مؤكداً أن استمرار استضافة أبوظبي للبطولة يعكس المكانة المتنامية للإمارة على خريطة الرياضة الدولية وقدرتها على تنظيم أحداث كبرى بمعايير عالمية.
وأوضح العواني أن تنوّع فئات البطولة ومساراتها، يمنح الرياضيين على اختلاف مستوياتهم في اللياقة البدنية فرصة مثالية لخوض المنافسات وفق خيارات تتناسب مع قدراتهم، مما يُرسِّخ دور البطولة كمنصة عالمية مفتوحة تجمع بين نخبة الأبطال ومحبي رياضات التحمل من مختلف الأعمار والخبرات.
كما أعرب عن تمنياته لجميع المشاركين بالسلامة والتوفيق وتحقيق أفضل النتائج، والاستمتاع بالأجواء الرياضية والتنظيم الاحترافي الذي بات سمة بارزة للفعاليات التي تستضيفها أبوظبي.
الجدير بالذكر أن البطولة هذا العام توفر منطقة للجماهير في قلب الصحراء، تتيح لهم تجربة السباق والاستمتاع بالترفيه، إضافة إلى أجنحة مخصصة للشركاء والداعمين والرعاة ضمن أجواء استثنائية.
ويحظى المشاركون بفرصة زيارة مهرجان الشيخ زايد الذي يقدم مجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية والتراثية والرياضية والثقافية، والتي تجمع الأسر والأفراد والمواطنين والمقيمين والسياح في أجواء من التلاقي والمتعة والمرح، تعكس روح التسامح والتعايش التي تتميز بها دولة الإمارات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قفز الحواجز مجلس أبوظبي الرياضي الوثبة المغامرة بطولة العالم
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.