ولي العهد السعودي وترامب يوقعان حزمة اتفاقات تصنّف السعودية كحليف رئيسي للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلما، و الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حزمة اتفاقات تشمل تصنيف السعودية كـ"حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو).
كما تم توقيع اتفاقيات في مجالات الدفاع الاستراتيجي، والطاقة النووية السلمية، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، بجانب زيادة الالتزامات الاستثمارية السعودية في الاقتصاد الأميركي إلى نحو تريليون دولار.
وبحسب البيت الأبيض، فإن هذه الاتفاقيات "تعمّق الشراكة الاستراتيجية الأميركية–السعودية، وتوسّع فرص توفير وظائف أميركية ذات رواتب مرتفعة، وتقوي سلاسل الإمداد الحيوية، وتعزز الاستقرار الإقليمي". في المقابل، تقدم الرياض هذه الحزمة باعتبارها امتداداً لمسار طويل من التعاون مع واشنطن، ومتناغمة مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030" لتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولي العهد السعودي ترامب الناتو توقيع اتفاقيات البيت الأبيض الشراكة الاستراتيجية
إقرأ أيضاً:
ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إدارة البيت الأبيض لن تقر الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية إلا بشرط انضمامها الرسمي إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أنه أبدى موافقته المبدئية على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مقتصراً حصراً على الاستخدامات غير العسكرية ولن يتضمن أي عمليات تخصيب للمواد النووية داخل الأراضي السعودية، على غرار الاتفاقات المماثلة المبرمة مع دول أخرى في المنطقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإقرار النهائي لهذا التفاهم النووي “مرهون بشكل كامل” بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم، التي وصفها بـ”المحترمة والناجحة”، مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية خالية من التخصيب، شريطة الالتزام بالشروط السياسية والأمنية المحددة التي تشكل ركيزة للسياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts