لا تمنحوه أكثر مما يستحق... وزير خارجية الجزائر يدخل على خط قضية بوعلام صنصال
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تصريحات عطاف جاءت في سياق أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الجزائر وفرنسا، وسط حديث الوزير عن "مسار اتصالات" قائم بين الجانبين لمحاولة معالجة التوترات المتصاعدة، ويأتي ذلك بعد سلسلة من الملفات الشائكة التي أعادت العلاقات الثنائية إلى مربع التوتر.
كسر وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف صمته بشأن قضية الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، داعياً إلى عدم تضخيمها أو منحها أهمية تتجاوز حجمها.
وفي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 18 نوفمبر بالجزائر، قال عطاف: "لا تمنحوا هذا الرجل أكثر مما يستحق"، في أول تعليق رسمي علني من مسؤول جزائري رفيع حول القضية منذ الإفراج عن صنصال قبل أسبوع.
تصريحات عطاف جاءت في سياق أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين الجزائر وفرنسا، وسط حديث الوزير عن "مسار اتصالات" قائم بين الجانبين لمحاولة معالجة التوترات المتصاعدة، ويأتي ذلك بعد سلسلة من الملفات الشائكة التي أعادت العلاقات الثنائية إلى مربع التوتر.
Related بعد تلقي العلاج في ألمانيا… بوعلام صنصال يصل إلى فرنسابوعلام صنصال يصل إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد العفو عنه في الجزائر.. وشتاينماير يشكر تبونبعد الإفراج عنه ونقله إلى ألمانيا.. بارو يرجح عودة بوعلام صنصال إلى فرنسا "في الأيام المقبلة" خلفيات الاعتقال: تصريحات تمسّ بوحدة التراب الوطنيتم توقيف بوعلام صنصال في 16 نوفمبر 2024 فور وصوله إلى مطار الجزائر قادماً من باريس، بعد أسابيع من التصريحات التي أدلى بها لموقع Frontières، وادعى فيها أن جزءاً من غرب الجزائر يعود تاريخياً للمغرب، هذه التصريحات اعتبرتها السلطات الجزائرية تبنياً مباشراً لـ ما أسمته بـ" الأطروحات التوسعية المغربية"، وهو ما فتح الباب أمام ملاحقته قضائياً بتهمة المساس بوحدة وسلامة التراب الوطني.
كما وُجهت إليه تهم أخرى تتعلق بـ"حيازة وعرض منشورات وفيديوهات تمس الوحدة الوطنية". وخلال محاكمته، أنكر صنصال جميع التهم مؤكدًا أن تصريحاته "آراء شخصية تدخل في إطار حرية الرأي والتعبير".
وأثار توقيف الكاتب أزمة بين الجزائر وفرنسا، بعد أن اعتبرت الجزائر مطالبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإفراج عنه "تدخلاً سافرًا في شؤونها الداخلية". وتزامنت القضية مع توترات بين البلدين حول ملفات الهجرة والعلاقات مع المغرب والنزاع في الصحراء الغربية.
بوصفه مسؤولاً سابقاً بارزاً في وزارة الصناعة الجزائرية، أثارت مواقفه صدمة سياسية وإعلامية واسعة داخل الجزائر.
حكم بالسجن لخمس سنواتوُضع صنصال في الحبس المؤقت عقب توقيفه، وصدر بحقه حكم ابتدائي في 27 مارس الماضي بالسجن خمس سنوات، وفي 1 يوليو، أيدت محكمة الجزائر الحكم نفسه في مرحلة الاستئناف، رغم الضغوط الفرنسية المتكررة لمنحه العفو.
محطة التحول في الملف جاءت الأسبوع الماضي عندما قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الاستجابة لطلب رسمي من نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، بمنح العفو لصنصال لتمكينه من متابعة علاجه في ألمانيا.
وبالفعل، غادر الكاتب الجزائر في اليوم نفسه متجهاً إلى برلين، حيث شرع في الترتيبات الطبية المرتبطة بعلاجه.
وصنصال، البالغ من العمر 81 عامًا والمصاب بسرطان البروستاتا، وصل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، بعد أن وافقت الجزائر على طلب ألماني بالعفو عنه لأسباب إنسانية، وفق بيان للرئاسة الجزائرية. وأوضح مكتب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن صنصال وصل إلى المطار وهو في طريقه إلى المستشفى، فيما قالت المتحدثة باسم الرئيس الألماني، كيرستين غاملين، إن نقله إلى ألمانيا تم "كبادرة إنسانية" نظرًا لحالته الصحية وبلوغه سنًا متقدمًا.
وبعد أيام قليلة، عاد صنصال هذا الثلاثاء إلى باريس، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفقة زوجته، في خطوة تعكس اهتماماً فرنسياً رسمياً بالقضية رغم الرسائل الواضحة التي بثّتها الجزائر بضرورة عدم إعطاء الملف حجماً يتجاوز حقيقته.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق سراح صنصال بأنه "نتيجة سياسة ترتكز على الاحترام والهدوء"، ما يبرز "نجاح توجه الحكومة الحالية في إدارة العلاقات مع الجزائر".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الصحة دراسة روسيا تكنولوجيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة دراسة روسيا تكنولوجيا عبد المجيد تبون حكم السجن الجزائر فرنسا دونالد ترامب إسرائيل الصحة دراسة روسيا تكنولوجيا أوكرانيا حروب غزة بنيامين نتنياهو رجب طيب إردوغان مراهقون بوعلام صنصال إلى ألمانیا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة
أجرى وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية - في بيان اليوم - أن الجانبين ناقشا خلال الاتصال تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.
لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا منذ مارس الماضى
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الاسرائيلي الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضى وحتى التاسع والعشرين من مايو الجارى، ارتفعت إلى 3355 شهيدًا و10095 جريحًا، في ظل استمرار الاعتداءات والغارات على عدد من المناطق اللبنانية.
وأشار المركز - في بيان - إلى أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل عملها الميداني رغم الظروف الأمنية الصعبة، لمتابعة عمليات الإغاثة ونقل المصابين، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا جراء التصعيد المستمر في الجنوب ومناطق أخرى.
ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت تتواصل فيه التحذيرات المحلية والدولية من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية، مع تزايد أعداد المدنيين المتضررين واتساع حجم الدمار الذي طال البنى التحتية والمرافق الحيوية.