“نور الرياض” ينظّم عرضًا ضوئيًا خاصًا لأكبر احتفال عالمي للفنون الضوئية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
نظّم احتفال نور الرياض 2025 عرضًا ضوئيًا خاصًا في محطة stc، تحت شعار “في لمح البصر”، بهدف تسليط الضوء على جوانب فنية وثقافية متنوعة تعكس التوجهات الجديدة لهذا العام، بحضور شخصيات ثقافية وإعلامية ودبلوماسية، ونخبة من الفنانين والقيّمين الفنيين الدوليين، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وتمثل هذه الأمسية الحدث الرئيس الذي يسبق الانطلاق الرسمي للاحتفال.
ورحب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع نمط الحياة بالهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس خالد بن عبدالله الهزاني، بضيوف الاحتفال نيابة عن الهيئة وبرنامج “الرياض آرت”، مؤكدًا أن “نور الرياض” أصبح حدثًا سنويًا ينتظره الجميع في العاصمة، مؤكدًا أن الاحتفال منذ انطلاقته في 2021، نجح في تحويل الضوء إلى لغة فنية تجمع الإبداع والمكان والإنسان، لتكون الرياض منصة فنية تنبض بالحياة والتطور، مما يعكس سرعة تطور مدينة الرياض وحركتها المستمرة، حيث إن شبكة القطار التي تربط أحياء المدينة مثال حي على الإنجاز السريع الذي يجسد هذا التقدم من خلال ربط الناس بالفنون، والأصالة بالابتكار.
وأعلن إطلاق العمل الموسيقي الجديد “الرياض ميدلي”، ليشكل إضافة نوعية لتجربة “نور الرياض” التي تجمع الصوت والصورة.
وتقام أعمال احتفال نور الرياض 2025 تحت إشراف القيّمة الفنية اليابانية مامي كاتا أوكا، والقيّمة الفنية السعودية سارة المطلق، والقيّم الفني الصيني لي تشينهوا، حيث تبرز الأعمال المعروضة التناغم بين العمارة التراثية، والتطورات الحديثة في المدينة.
ومنذ انطلاقه في 2021، استقطب “نور الرياض” أكثر من 9.6 ملايين زائر، وقدم أكثر من 450 عملًا فنيًا بمشاركة 365 فنانًا محليًا وعالميًا، ويعد من أبرز الفعاليات التي تسهم في تحقيق أهداف “الرياض آرت” ضمن رؤية 2030، وتعزز مكانة الرياض بوصفها وجهة عالمية للفن والثقافة.
وفي إطار الشراكات النوعية التي تعزز التجربة الفنية على مستوى المدينة، يحظى احتفال نور الرياض 2025 بدعم ثلاثة شركاء إستراتيجيين مع برنامج “الرياض آرت”، إلى جانب عدد من الشراكات الأخرى مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في توسيع نطاق وصول الاحتفال وتجربة زواره، وتعزيز حضور الفنون والإبداع في فضاءات مدينة الرياض.
يُذكر أن فعاليات احتفال نور الرياض 2025 تنطلق غدًا 20 نوفمبر، وتستمر حتى 6 ديسمبر 2025، حيث يُعرض 60 عملًا فنيًا ضوئيًا مميزًا من إبداع 59 فنانًا من 24 دولة، من خلال ستة مواقع رئيسة بالعاصمة الرياض تشمل: منطقة قصر الحكم، ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي، ومحطة stc، ومحطة المركز المالي (كافد)، وبرج الفيصلية، وحي جاكس بالدرعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.