إيران تعلن الإفراج عن ناقلة نفط احتجزتها السبت الماضي.. والطاقم بأمان
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أفرجت إيران، اليوم الأربعاء، عن ناقلة نفط احتجزها في مياه الخليج الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت الشركة المشغلة لها، مؤكدة أن جميع أفراد طاقمها بأمان.
وأكدت شركة كولومبيا لإدارة السفن في بيان: «أن ناقلتها «تالارا» أُفرج عنها ظهر اليوم مع أفراد طاقمها المكون من 21 بحارا، وهم جميعا بأمان».
وذكرت شركة كولومبيا لإدارة السفن أنه لم تُوجَه أي اتهامات للسفينة وطاقمها ومشغليها ومالكيها، وأنها باتت حاليا حرة لاستئناف عملياتها المعتادة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني السبت الماضي احتجاز الناقلة قبل يوم أثناء إبحارها من ميناء إماراتي، وذكر حينذاك أنها كانت تنقل «حمولة غير مرخص لها» باتجاه سنغافورة.
وكانت السفينة، التي ترفع علم جزر مارشال، تبحر جنوبا يوم الجمعة الماضي، عبر مضيق هرمز عندما اقتربت منها 3 قوارب صغيرة وغيرت مسارها فجأة، بحسب ما ذكرت شركة «أمبري» للأمن البحري.
والعام الماضي، أوقف الحرس الثوري ناقلة حاويات، متهما الجهة المشغلة لها بـ «صلات مع إسرائيل» بعد هجوم دام استهدف القنصلية الإيرانية في سوريا نُسب إلى إسرائيل.
اقرأ أيضاًالخارجية الإيرانية: لن نساوم على أمننا القومي ولا نسعى لامتلاك قنابل نووية
إيران: ادعاءات محاولتنا اغتيال السفيرة الإسرائيلية بالمكسيك «كذبة إعلامية كبيرة»
إيران تدين الهجمات الأخيرة في مدينة الفاشر بالسودان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل سوريا إيران سنغافورة الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز جزر مارشال أخبار إيران اليوم شركة أمبري للأمن البحري الشحن البحري تالارا إيران تفرج عن ناقلة نفط احتجاز ناقلة نفط في الخليج ناقلة النفط تالارا مياه الخليج ناقلة نفط متجهة إلى سنغافورة ميناء إماراتي الحرس الثوري يحتجز ناقلة السفن في الخليج هجوم القنصلية الإيرانية في سوريا النزاع الإيراني الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل