على امتداد أجنحة معرض الحرف السعودية "بنان"، إذ تتنفس الحِرف أصالتها، وتستعرض مناطق المملكة تراثها المتجدد، تقف الحرفية أم يحيى من جازان كملامح جنوبية نابضة، لتعرّف الزوار على إحدى أعرق المهن التقليدية "حياكة الطاقية الجيزانية".

وتقول أم يحيى: "إن الطاقية الجيزانية ليست مجرد موروث يُقدّم للزائرين، بل جزء حيّ من هوية جازان الشعبية، إرثٌ ما زالت الأسر متمسكة به وبعاداته حتى اليوم، وتصف الطاقية بأنها قطعة لا يشبهها أي منتج آخر، لأنها تتطلّب ساعات طويلة من العمل المتقن، وتتفرد بإبداع يظهر في كل غرزة تُحاك بحب وصبر.

وتوضح أن الطاقية تُصنع بخيوط "بطن صافي" وبأدوات بسيطة، لكنها تحمل قيمة كبيرة، فكل طاقية تُنسج ببطء وتُرتدى بفخر، لتجسّد تراثًا ظل حاضرًا في البيوت الجنوبية، ورمزًا يرافق أفراح الأهالي ومناسباتهم.

وتشير أم يحيى إلى أنها ورثت هذه الحرفة عن أمها وجدتها وجيرانها، عادّة كل قطعة تصنعها تحمل حكاية من حكايات "الأولين"؛ لذلك تواصل اليوم عملها بحب واعتزاز، لتبقى الطاقية الجيزانية رمزًا لجمال الجنوب وذاكرته الممتدة.

التراثالحرف اليدويةمعرض بنانالطاقية الجيزانيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: التراث الحرف اليدوية معرض بنان

إقرأ أيضاً:

مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.

ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
 

وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.


 

تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية


 

تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.


 

وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.


 

عرض محدود في مناسبات خاصة


 

عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.


 

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.

مقالات مشابهة

  • طائر «أبو معول» يعكس ثراء التنوع الحيوي في جازان
  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • مستشار ضرائب: ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي لا تحمل للمستهلك النهائي
  • أفواه ملتوية لترويج الأسرلة
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • القبض على 26 مخالفا من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم 520 كيلوجرامًا من القات في جازان 
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
  • آخرة لعب العيال.. ضبط طالب تعدى على زميله وتسبب بإصابته بالبحيرة