الطاقية الجيزانية.. تراث يُحاك بخيوط الأصالة يوثقه معرض "بنان"
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
على امتداد أجنحة معرض الحرف السعودية "بنان"، إذ تتنفس الحِرف أصالتها، وتستعرض مناطق المملكة تراثها المتجدد، تقف الحرفية أم يحيى من جازان كملامح جنوبية نابضة، لتعرّف الزوار على إحدى أعرق المهن التقليدية "حياكة الطاقية الجيزانية".
وتقول أم يحيى: "إن الطاقية الجيزانية ليست مجرد موروث يُقدّم للزائرين، بل جزء حيّ من هوية جازان الشعبية، إرثٌ ما زالت الأسر متمسكة به وبعاداته حتى اليوم، وتصف الطاقية بأنها قطعة لا يشبهها أي منتج آخر، لأنها تتطلّب ساعات طويلة من العمل المتقن، وتتفرد بإبداع يظهر في كل غرزة تُحاك بحب وصبر.
وتوضح أن الطاقية تُصنع بخيوط "بطن صافي" وبأدوات بسيطة، لكنها تحمل قيمة كبيرة، فكل طاقية تُنسج ببطء وتُرتدى بفخر، لتجسّد تراثًا ظل حاضرًا في البيوت الجنوبية، ورمزًا يرافق أفراح الأهالي ومناسباتهم.
وتشير أم يحيى إلى أنها ورثت هذه الحرفة عن أمها وجدتها وجيرانها، عادّة كل قطعة تصنعها تحمل حكاية من حكايات "الأولين"؛ لذلك تواصل اليوم عملها بحب واعتزاز، لتبقى الطاقية الجيزانية رمزًا لجمال الجنوب وذاكرته الممتدة.
التراثالحرف اليدويةمعرض بنانالطاقية الجيزانيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التراث الحرف اليدوية معرض بنان
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.