خريطة مونديال 2026: 42 منتخبًا في كأس العالم.. و6 بطاقات تنتظر الملحق
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
بنهاية التوقف الدولي الجاري، ضمن 42 منتخبًا المشاركة بالفعل في كأس العالم في نسخته الموسعة، ولا تزال هناك 6 مقاعد شاغرة سيتم حسمها عبر مرحلة الملحق.
التصفيات الأوروبية
ستشارك القارة الأوروبية في المونديال المقبل بـ16 فريقًا، ويعتمد نظام التصفيات على مرحلتين، الدور الأول يتم تقسيمه إلى 12 مجموعة على أن يتأهل أصحاب الصدارة مباشرة إلى كأس العالم.
ومع انتهاء ذلك الدور ضمن 12 فريقًا الوصول إلى المونديال وهم: إنجلترا وفرنسا وكرواتيا والبرتغال والنرويج وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وسويسرا والنمسا وإسكتلندا.
أما الدور الثاني فسيتواجد به 16 فريقًا، بواقع 12 فريقًا احتلوا المركز الثاني في مجموعتهم في الدور الأول من التصفيات، ويلتحق بهم أفضل 4 فرق في ترتيب دوري الأمم الأوروبية في موسمه الأخير، بشرط عدم التواجد في أي من المركزين الأول والثاني في مرحلة الدور الأول من التصفيات.
وبالتالي تأهل إلى الدور الثاني 4 فرق من دوري الأمم هي: مقدونيا الشمالية وأيرلندا الشمالية والسويد ورومانيا، إلى جانب 12 فريقًا تواجدوا في مركز الوصافة في الدور الأول وهم: إيطاليا والدنمارك وتركيا وأوكرانيا وبولندا وويلز والتشيك وسلوفاكيا وأيرلندا وألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو.
وسيحسم الدور الثاني آخر 4 فرق ستمثل القارة الأوروبية في المونديال المقبل لينضموا إلى الفرق الـ12 التي حجزت مقعدها من الدور الأول مباشرة.
وبالنظر إلى نظام الدور الثاني، سيتم تقسيم الفرق الـ16 إلى 4 مسارات على أن يضم كل مسار 4 فرق، وفي كل مسار سيتم خوض مباراتين نصف نهائي من دور واحد يوم 26 مارس/آذار المقبل على أن يتواجه الفائزان من المباراتين في النهائي الذي سيكون من دور واحد أيضًا يوم 31 مارس المقبل، ليتأهل بالتالي الفرق الفائز في كل مسار من المسارات الأربعة إلى المونديال.
وستجرى قرعة الدور الثاني لتحديد المسارات غدًا الخميس في زيورخ، وسيتم تقسيم المنتخبات الـ16 إلى 4 مستويات، على أن يتواجد في كل مستوى 4 فرق.
وبحسب ما ستسفر عنه القرعة في كل مسار، سيستقبل فريق من المستوى الأول فريقًا آخر من المستوى الرابع في نصف النهائي، على أن يستقبل فريق من المستوى الثاني فريقًا من المستوى الثالث في نصف النهائي الآخر، وسيتم تحديد الفريق الذي سيستقبل المباراة النهائية على أرضه بالقرعة.
وبالنظر إلى تصنيف المنتخبات قبل قرعة الغد فهو كالأتي:
المستوى الأول: إيطاليا- الدنمارك- تركيا- أوكرانيا
المستوى الثاني: بولندا- ويلز- التشيك- سلوفاكيا
المستوى الثالث: أيرلندا- ألبانيا- البوسنة والهرسك- كوسوفو
المستوى الرابع: رومانيا- السويد- مقدونيا الشمالية- أيرلندا الشمالية.
تصفيات أمريكا الشمالية (كونكاكاف)
ضمنت 3 منتخبات بالفعل من أمريكا الشمالية التأهل إلى المونديال دون خوض تصفيات، وهي البلدان المضيفة للبطولة: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويتألف نظام التصفيات من 3 أدوار، يشارك في الدور الأول 4 فرق هي الأقل تصنيفًا في القارة، تتواجه في مباراتين ذهاب وإياب، على أن يتأهل فريقان للدور الثاني.
وينضم الفريقان إلى 28 فريقًا في الدور الثاني بإجمالي 30 فريقًا يتم تقسيمهم إلى 6 مجموعات على أن تتألف كل مجموعة من 5 فرق، يتواجهون بنظام الدوري بواقع مباراتين على أرض كل فريق ومباراتين خارج أرضه، ليتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور الثالث.
ويتواجد في الدور الثالث 12 فريقا يتم تقسيمها إلى 3 مجموعات تتألف كل مجموعة من 4 فرق تتواجه بنظام الدوري ذهابًا وإيابًا، على أن يتأهل المتصدر مباشرة إلى المونديال، وبالفعل تأهلت 3 فرق إلى كأس العالم هي بنما وكوراساو وهايتي.
وبعدها يتأهل أفضل فريقين تواجدا في المركز الثاني في الدور الثالث إلى الملحق العالمي، وهما جامايكا وسورينام اللذان تفوقا على هندوراس.
التصفيات الآسيوية
تألفت التصفيات الآسيوية من 5 مراحل، كانت البداية من الدور الأول الذي ضم الفرق ذات التصنيف الأقل في القارة من 27 إلى 46، حيث تواجهوا في مباريات ذهاب وعودة وتأهل منهم 10 فرق إلى الدور الثاني.
وتواجد في الدور الثاني 36 منتخبًا تم تقسيمهم إلى 9 مجموعات تتألف كل منها من 4 فرق تواجهوا بنظام الدوري ذهابًا وإيابًا، وتأهل من كل مجموعة المتصدر وصاحب المركز الثاني إلى الدور الثالث.
وشارك بالتالي في الدور الثالث 18 فريقًا تم تقسيمهم إلى 3 مجموعات من 6 فرق تواجهوا بنظام الدوري ذهابًا وإيابًا، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصافة في كل مجموعة إلى المونديال مباشرة، ومن تلك المرحلة تأهل كل من إيران وأوزبكستان وكوريا الجنوبية والأردن واليابان وأستراليا.
ومن ثم تأهل صاحبا المركز الثالث والمركز الرابع في كل مجموعة لخوض الدور الرابع، الذي تألف بالتالي من 6 فرق تم تقسيمهم إلى مجموعتين من 3 فرق، تواجهوا بنظام الدوري من دور واحد ليتأهل المتصدر مباشرة إلى المونديال، وتأهل من تلك المرحلة قطر والسعودية.
وفي الدور الخامس تواجه وصيف كل مجموعة في مباراتين (ذهاب وإياب) لحسم ممثل قارة آسيا في الملحق العالمي، وذهبت تلك البطاقة إلى العراق بعد تفوقها أمس على الإمارات.
تصفيات أمريكا الجنوبية
تتواجد كل منتخبات القارة العشرة في مجموعة واحدة، ويتواجهون بنظام دوري ذهابًا وإيابًا على أن تتأهل أول 6 منتخبات مباشرة إلى المونديال، وكان ذلك من نصيب الأرجنتين والإكوادور وكولومبيا وأوروجواي والبرازيل وباراجواي، بينما يتأهل صاحب المركز السابع إلى الملحق العالمي، وحجزت بوليفيا تلك البطاقة.
التصفيات الأفريقية
جاءت تصفيات القارة السمراء من مرحلتين، الدور الأول الذي تكون من 9 مجموعات تتألف من 6 فرق يتواجهون بنظام الدوري ذهابًا وإيابًا، على أن يتأهل المتصدر مباشرة إلى المونديال.
ومن ذلك الدور تأهل إلى كأس العالم كل من: مصر والسنغال وجنوب أفريقيا وكاب فيردي والمغرب وكوت ديفوار والجزائر وتونس وغانا.
وبعدها تتأهل أفضل 4 فرق احتلت المركز الثاني في مجموعتها إلى الدور الثاني، الذي سيتألف من مباراتين نصف نهائي ومباراة نهائية بين تلك الفرق الأربعة لتحديد ممثل القارة الأفريقية في الملحق العالمي، وظفرت الكونغو الديمقراطية بتلك البطاقة.
أوقيانوسيا
تتكون تصفيات أوقيانوسيا من 3 مراحل، الأولى تتألف من 4 فرق هي الأقل تصنيفًا، يتواجهون بنظام نصف النهائي والنهائي ليتأهل فريق إلى الدور الثاني الذي يتألف من 8 فرق يتم تقسيمهم إلى مجموعتين، ليتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور الثالث.
ويتألف الدور الثالث من 4 فرق من مباراتين نصف نهائي ونهائي، ويتأهل الفائز مباشرة إلى المونديال، وظفرت نيوزيلندا بتلك البطاقة، بينما يتجه الوصيف إلى الملحق العالمي وكان تلك البطاقة من نصيب كاليدونيا الجديدة.
الملحق العالمي
يتواجد في ذلك الملحق 6 منتخبات كما سبق ذكره وهي: بوليفيا والكونغو الديمقراطية والعراق وجامايكا وكاليدونيا الجديدة وسورينام.
وسيتم تقسيمهم إلى مسارين، كل مسار يتواجد به 3 فرق على أن يتأهل الفائز في كل مسار إلى المونديال.
وفي كل مسار، الفريقان الأقل تصنيفًا سيتواجهان في نصف النهائي، والفريق الأعلى تصنيفًا سيتواجد مباشرة في النهائي وينتظر الفائز من نصف النهائي وفقًا لتصنيف الفيفا، وسيتم خوض مباريات الملحق العالمي في شهر مارس/آذار المقبل في المكسيك على أن تجرى القرعة غدًا الخميس.
يذكر أن قرعة دور المجموعات من كأس العالم ستجرى يوم 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل في مركز كينيدي في واشنطن.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: مباشرة إلى الموندیال إلى الدور الثانی الملحق العالمی المرکز الثانی الدور الثالث نصف النهائی الدور الأول تلک البطاقة من المستوى کأس العالم فی کل مسار الثانی فی کل مجموعة فی الدور من 4 فرق تصنیف ا فریق ا من دور
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.