السودان: كامل إدريس يعود من جنيف عقب زيارة مثيرة للجدل
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
وفقاً لوكالة الأنباء السودانية أجرى إدريس خلال الزيارة سلسلة لقاءات وصفتها بالناجحة، تناولت قضايا الأمن القومي السوداني والملفات الدولية العاجلة، وفي مقدمتها ملف السلام، والشؤون الإنسانية، وتطورات الوضع الميداني في مدينة الفاشر التي تشهد أوضاعاً إنسانية معقدة.
بورتسودان: التغيير
عاد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى البلاد صباح اليوم الخميس بعد زيارة إلى جنيف السويسرية أثارت الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن إدريس أجرى خلال الزيارة سلسلة لقاءات وصفتها بالناجحة، تناولت قضايا الأمن القومي السوداني والملفات الدولية العاجلة، وفي مقدمتها ملف السلام، والشؤون الإنسانية، وتطورات الوضع الميداني في مدينة الفاشر التي تشهد أوضاعاً إنسانية معقدة.
كما عقد إدريس – بحسب الوكالة – اجتماعات مع مسؤولين اقتصاديين دوليين لبحث فرص دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية والمشاريع الكبرى في السودان، في إطار مساعي الحكومة لجذب التمويل وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي سببتها الحرب.
وأثارت زيارة رئيس الوزراء إلى جنيف نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بسبب عدم الإعلان عنها في حينها، إذ رأى بعض المراقبين أن توقيتها جاء في لحظة حساسة تشهد فيها البلاد تصعيداً في العمليات العسكرية وأزمات إنسانية حادة، ما دفعهم للتساؤل عن غياب رئيس الوزراء في هذا التوقيت.
فيما تصاعدت الملاسنات والإتهامات بين أحد مستشاري رئيس الوزراء ومجموعة من الصحفيين الموالين لحكومة بورتسودان، والذين انتقدوا غياب رئيس الوزراء.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لمعالجة الوضع الإنساني، فيما تحاول الحكومة تحقيق توازن بين متطلبات الداخل وضرورات التحرك الخارجي لتعزيز موقع السودان في المحافل الدولية.
الوسومبورتسودان جنيف كامل إدريس
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: بورتسودان جنيف كامل إدريس رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.
ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.
وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.
وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.