الدوحة (أ ف ب)
يبدأ السد حامل لقب الدوري القطري لكرة القدم حقبة مدربه الجديد الإيطالي روبرتو مانشيني، عندما يخوض مواجهة في المتناول أمام السيلية السبت في الجولة العاشرة.
وكانت إدارة السد قد أبرمت عقداً مع المدرب البالغ 60 عاماً يمتد لموسمين ونصف موسم، خلفاً للإسباني المقال فيليكس سانشيز، سعياً لتصحيح مسار الفريق محلياً وقارياً.


وتدارك السد في الجولة الماضيتين انطلاقة محلية مخيبة، عندما حقق انتصارين عريضين على الريان 5-1 وأم صلال 8-3، تحت إشراف المدرب السابق الموقت سيرخيو أليجري، لكن دون جديد بالمحصلة الإجمالية، حيث جمع النقطة 14 في المركز السادس.
وسيكون الانتصار مهماً لمانشيني من أجل التفرغ لتصويب أوضاع الفريق قارياً، قبل مواجهة الوحدة الإماراتي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد استهلال متواضع بالعجز عن الفوز في 4 مباريات واحتلال المركز العاشر في الغرب بنقطتين فقط.
في المقابل، يدخل السيلية المواجهة منتشياً بعدما فرضه التعادل على الدحيل 2-2 قبل التوقف، ليصل إلى النقطة السابعة في المركز العاشر.
وأقر مانشيني في تصريح للموقع الرسمي للنادي «الوضعية الحالية لا تليق بناد بحجم السد.. آمل أن نحقق الكثير من الانتصارات لتصويب المسار».
وأضاف: «نريد أن نقدم أداء أفضل، لأن وضعنا الحالي غير جيد. الفوز بالدوري المحلي ممكن، لكن في الوضعية الحالية الأمر يبدو صعب جداً».
وأوضح بطل أوروبا مع «أتزوري» صيف 2021 :«الأفضل التركيز على أهدافنا قصيرة المدى، وأن نفوز مباراة بعد أخرى، وعندما نتقدم في جدول ترتيب الدوري المحلي يمكننا التحدث عن أمور أكبر. الأمر عينه ينطبق على الصعيد القاري، فعلينا الفوز بالعديد من المباريات في دور المجموعات لمحاولة التأهل إلى الدور المقبل».
بدوره، يسعى الغرافة للحفاظ على الصدارة بمواصلة سلسلة الانتصارات بالخامس توالياً، عندما يلتقي الوكرة العنيد.
وكان فريق «الفهود» قد تجاوز فرقاً على غرار الريان والأهلي والدحيل، قبل أن يهزم المتصدر السابق قطر 2-1، ليصل إلى النقطة 22 منفرداً بالريادة. في المقابل، رفض الوكرة الخسارة أمام الشمال، وتعادل 2-2، ليصل إلى النقطة 15 في المركز الخامس.
ويتطلع الدحيل، وصيف النسخة السابقة، لوقف نزف النقاط، عندما يواجه الأهلي الباحث عن تصحيح المسار.
وواصل الدحيل كتابة سطر، وترك آخر بعدما انقاد لتعادل مخيب أمام السيلية، جاء بعد فوز عريض على شباب الأهلي الإماراتي قارياً 4-1، ليواصل الترنح محلياً مكتفياً بـ12 نقطة احتل بها المركز الثامن.
وعلى الجهة المقابلة، خسر الأهلي أمام العربي بهدف، ليواصل الظهور المتواضع في النسخة الحالية، جامعاً تسع نقاط فقط في المركز التاسع.

 

أخبار ذات صلة دبا وكلباء جاهزان للدوري بـ«الودية المفيدة» الوحدة وخورفكان.. التعادل الإيجابي يؤجل الحسم في كأس «أبوظبي الإسلامي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري القطري السد الوحدة روبرتو مانشيني فی المرکز

إقرأ أيضاً:

قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟

تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.

بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية. 

سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسياإبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنةالأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفهمرموش: المنافسة في السيتي تجعلني لاعبًا أفضل.. وطموح الفراعنة كبير بكأس العالمسباليتي يطلب دياز.. واللاعب يحسم موقفه من يوفنتوس

لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.

كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة. 

ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟

عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات. 

عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.

أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.

مشهد مؤثر من الملعب

وبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.

ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.

واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.

طباعة شارك السويحلي الليبي قصة الطبال اللاعب محمد الطبال الدوري الليبي ترند ليبيا

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا