الموساد يزعم كشف خلية مسلحة لحماس في أوروبا
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن كشف بنية تحتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في أوروبا، عقب تحقيقات موسعة قادها "جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بالتعاون مع أجهزة للاستخبارات وإنفاذ القانون في دول أوروبية.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان صدر أمس الأربعاء، إن التحقيق الذي قاده الموساد وأسهمت فيه أجهزة استخبارات في النمسا وألمانيا ودول أخرى، كشف ما وصفه بـ"بنية تحتية كانت معدّة لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية فور صدور الأوامر".
وأضاف البيان أن العمليات المشتركة أسفرت عن اعتقال "عناصر إرهابية وضبط مخابئ أسلحة، بينها مسدسات وعبوات متفجرة".
كما أضاف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مديرية أمن الدولة والاستخبارات في العاصمة النمساوية فيينا نفذت عملية أمنية خاصة، في سبتمبر/أيلول الماضي، تم العثور فيها على مخبأ يحتوي على مسدسات وعبوات متفجرة.
وزعم التحقيق أن الأسلحة المضبوطة في فيينا تعود لنجل أحد قادة حماس في غزة.
كما أشار إلى أن السلطات الألمانية أوقفت قياديا في حماس في نوفمبر/تشرين الثاني، تشتبه إسرائيل في ارتباطه بالشبكة التي تقول إنه جرى تفكيكها.
وأكد الموساد أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود دولية متصاعدة لمواجهة تهديد حماس، تشمل إجراءات قانونية ودبلوماسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.