الوكيل العامري يدشن فعاليات اليوم العالمي للطفل بوادي حضرموت
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سيئون:
دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، اليوم، بمدينة سيئون، فعاليات اليوم العالمي للطفل، التي ينظمها مشروع إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقاً بالنزاع المسلح (كفاك) بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وشملت الفعاليات، معرضاً للطفولة بمشاركة أطفال من 6 مدارس أهلية منها مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتضمنت أعمالاً إبداعية متنوعة عكست مهاراتهم في الرسم، والحرف الفنية، والأنشطة التعليمية الهادفة، الى جانب حفلاً فنياً وخطابيا.
وعبّر وكيل المحافظة، عن اعتزازه الكبير بهذه الفعالية التي تهدف إلى تعزيز حقوق الأطفال، وتسهم في دعمهم نفسياً وتعليمياً، وتوفر لهم مساحة للتعبير عن مواهبهم وتعزيز الثقة بأنفسهم..مؤكداً أهمية دور المجتمع المحلي والمنظمات الإنسانية في حماية الأطفال من آثار النزاعات المسلحة..مبدياً استعداد السلطة المحلية تقديم كافة التسهيلات اللازمة لهذا المشروع الحيوي، الذي يعد خطوة هامة نحو بناء جيل قادر على المساهمة في تنمية المجتمع بعيدا عن آثار الحرب والنزاع.
بدوره استعرض ضابط المشروع، علي بارفيد، أهداف الفعالية وأهمية هذا اليوم بالنسبة للأطفال في ظل الأوضاع التي مروا بها..لافتا الى أن مشروع (كفاك) يهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، والعمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع بشكل آمن ومستدام، ورفع الوعي المجتمعي حول حقوق الطفل وتمكينهم من الحصول على التعليم والرعاية الصحية.
وتخللت الفعاليات التي حضرها مدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس، ومدير مكتب الشباب والرياضة، الدكتور مجدي بن طليب، ومدير الوحدة التنفيذية للنازحين بوادي حضرموت يزيد الجابري، وعدد من المختصين عدد من الأنشطة الترفيهية والتوعوية للأطفال الحاضرين، نالت جميعها اعجاب الحاضرين
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.