اليوم.. حلقة نقاشية حول سرد قصص الغارمات على الشاشة ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما المُقامة في إطار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46، يستضيف فندق سوفيتيل – قاعة نفرتيتي، اليوم الخميس 20 نوفمبر، حلقة نقاشية بعنوان "الغارمات: كيف تُروى أصواتهن على الشاشة بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير"، وذلك من الساعة 4:00 حتى 5:30 مساءً، وتدير الجلسة الإعلامية هالة السيد.
تسلّط هذه الحلقة الضوء على واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية تأثيرًا في المجتمع المصري، عبر مناقشة تجارب الغارمات وكيف يمكن تقديمها سينمائيًا بروح إنسانية تحترم معاناتهن وتعكس عمق تجربتهن بعيدًا عن التناول النمطي أو السطحي. يشارك في النقاش كل من د. حنان الدرباشي، رئيس قطاع الغارمات بمؤسسة مصر الخير، والمخرج مهند دياب، الذي يُعرض خلال الجلسة فيلمان قصيران من إخراجه، لتتبعهما مناقشة حول آليات تحويل هذه القصص الواقعية إلى أعمال بصرية صادقة ومؤثرة.
وتبحث الجلسة الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الفن والسينما في منح هؤلاء النساء صوتًا مسموعًا ومساحة للتعبير عن ظروفهن وتحدياتهن، وكيفية بناء سرد بصري يعكس الحقيقة الإنسانية بكل تعقيداتها، ويُسهم في تغيير النظرة المجتمعية وتوسيع دائرة الوعي حول القضية.
تأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة من النقاشات التي تهدف إلى تعزيز دور السينما في تناول القضايا الاجتماعية، وإيجاد جسور تواصل بين الفن ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعكس التزام مهرجان القاهرة السينمائي بخلق حوار إنساني وفني عميق حول قضايا العصر.
عن "أيام القاهرة لصناعة السينما"
أُطلقت "أيام القاهرة لصناعة السينما" كمنصّة مخصصة لدعم وتطوير الصناعة السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، من خلال توفير فرص التمويل والتدريب والتشبيك بين صُنّاع الأفلام والخبراء الدوليين. تضم الأيام عدة برامج ومحاور رئيسية أبرزها: ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، وورش العمل المتخصصة. وقد أصبحت اليوم إحدى أهم الفعاليات المهنية في المنطقة، لما تقدمه من فرص حقيقية لتطوير المشاريع والمواهب الناشئة.
عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.