لابورتا يحسم الجدل: عودة ميسي إلى برشلونة غير واقعية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، موقف النادي بشأن إمكانية استعادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي للعب مجددًا بقميص الفريق، مؤكدًا أن عودته كلاعب "أمر غير واقعي" في الفترة الحالية.
تصريحات لابورتا بشأن عودة ميسيأدلى لابورتا بتصريحات جديدة حول احتمالية عودة ميسي خلال فترة التوقف الدولي في الولايات المتحدة خلال شهري ديسمبر ويناير، حيث قال في تصريحات نقلها الصحفي فابريزيو رومانو إن فكرة عودة اللاعب إلى برشلونة غير مطروحة.
وأوضح رئيس برشلونة:
"عودة ميسي كلاعب أمر غير واقعي. ميسي لديه عقد مع إنتر ميامي، والنادي هناك يبني مشروعًا قويًا للحاضر والمستقبل. العيش في الماضي لا يساعد أي نادٍ على التقدم."
كان ليونيل ميسي قد زار مؤخرًا ملعب كامب نو وشاهد بنفسه أعمال إعادة بنائه، وهو ما أثار موجة من التكهنات حول إمكانية عودته. لكن لابورتا شدد على أن هذه الزيارة لا تعني وجود نية للعودة إلى اللعب مع برشلونة.
يبدو واضحًا من تصريحات لابورتا أن برشلونة يتحرك نحو مشروع جديد يعتمد على لاعبين شباب وتوجه مستقبلي، فيما تبقى عودة ميسي — رغم قيمته التاريخية — خارج حسابات الفريق في الوقت الراهن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميسي لابورتا برشلونة عودة میسی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.