فرصة للسلام: ارتباك شركاء الجريمة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
فرصة للسلام :ارتباك شركاء الجريمة..
خلقت تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول السودان زخماً سياسياً كبيراً ، ودفعت بالأزمة السودانية إلى صدارة الأحداث الدولية ، فقد استثمر ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان علاقات بلاده مع امريكا ولقاءه مع الرئيس ترامب لمناقشة القضية السودانية ، ومن خلال السياق ، فإن الرئيس ترامب لم يكن على دراية بتفاصيل ما يجرى في السودان وتأثير ذلك على جواره وعلى المنطقة ، فمن الواضح انه متأثر بما حدث للقوات الامريكية في الصومال 1993م ولذلك قال كنت اظن (الوضع جنونياً و فوضوياً) ، ولهذا قيمة اخري:
اولها: أن امريكا أو بالاحرى الرئيس ترامب ادرك ضرورة التعامل مع مؤسسات الدولة وشرعيتها ، وهذا منطلق مهم ، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة وأطراف اخري تسعى إلى تغييبه وهى تتحدث عن (سلطة بورتسودان) ، ونحو ذلك من الأجندة المكشوفة الغايات والدوافع.
وثانيها: أن الرافعة السياسية للمليشيا المجرمة ونقصد هنا – تحديدا – صمود وتوابعها ، سوقت معلومات خاطئة تعتبر خيانة وطنية ، حيث استغلت أطراف وعناصر ضغط أمريكية لتمرير أجندة ومواقف تتطابق ومطالب الأمارات العربية وتتوافق مع خيارات مليشيا آل دقلو الارهابية ، وما زالت هذه الأجندة قائمة ومطروحة في احاديثهم واطروحاتهم ، وبياناتهم ودونكم تصريحات مسعد بولس وهو ما زال ينادي بهدنة ، بينما الخيار العملي هو الحديث عن المناداة بوقف الحرب وأول ذلك اسبابها وهو التدخل السافر من دولة الإمارات العربية المتحدة..
لقد احدثت مبادرة سمو ولي العهد السعودي وحديث الرئيس ترامب تفاعلات مهمة ، مما أدى إلى حالة من الاضطراب بين شركاء الجريمة والانتهاكات ونقصد هنا الدولة الراعية للمليشيا المجرمة والاطراف السودانية الداعمة لها..
وثالثها: ضرورة تسارع الدور الحكومي لطرح رؤية جامعة ، في بعد الميداني ومطلوباته ، وابعاده السياسية ، والمجتمعية الوطنية ، هذه فرصة مهمة لتأكيد أن الحكومة ساعية للسلام بما يحقق تطلعات شعبها وأمتها..
ورابعها: على الأطراف الوطنية ، اسناد الحكومة ، وتعزيز دورها واكمال تقصيرها ، فهذه مرحلة تستدعي المساندة والتماسك وليس التراشق السياسي والبحث عن مظان انتصار..
حفظ الله البلاد والعباد
د.ابراهيم الصديق على
20 نوفمبر 2025م
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الرئیس ترامب
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.