والد عمدة نيويورك الجديد: زهران لم يترشح من أجل الفوز بل لحمل رسالة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
عواصم – وكالات
في أول ظهور إعلامي له بعد فوز نجله بمنصب عمدة نيويورك، قال الأكاديمي والمفكر البارز محمود ممداني إن وصول زهران ممداني إلى هذا المنصب لم يكن متوقعًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن الحملة التي خاضها ابنه كانت “تهدف إلى إيصال رسالة أكثر من سعيها للفوز”.
وأوضح ممداني، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن القيم التي تبناها زهران خلال حملته الانتخابية — وعلى رأسها العدالة الاجتماعية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية — هي امتداد لاهتمامه المبكر منذ سنوات دراسته الثانوية، مؤكداً أن توجهاته الفكرية “لم تكن عابرة أو مرتبطة بالانتخابات”.
وأشار والد العمدة الجديد إلى أن تربية زهران داخل أسرة متعددة الأجيال لعبت دورًا مهمًا في تشكيل شخصيته، إذ نشأ في بيئة عائلية شاركت فيها الجدة حضورًا وتأثيرًا بارزًا، وهو ما عزز لديه قيم الصبر واحترام الاختلاف.
وكشف ممداني أن الحملة الانتخابية لابنه اعتمدت أسلوبًا بسيطًا بعيدًا عن الإنفاق الضخم، إذ “لم يمتلك ثروة للإعلانات التلفزيونية الباهظة، واعتمد فقط على مصور واحد لإنتاج محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، معتبرًا أن نجاحه يؤكد “فشل أساليب المال الكبير في شراء التأثير السياسي”.
ورغم فخره بالإنجاز، أبدى ممداني قلقه من حجم التحديات التي سيواجهها زهران في منصبه الجديد، لكنه وصفه بأنه “تلميذ سريع التعلم” وقادر على استيعاب طبيعة المهمة.
وفي سياق أوسع، تطرّق المفكر الأكاديمي إلى قضايا الهوية والهجرة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن “كل شخص في أميركا هو مهاجر”، معتبرًا أن ادعاءات الأفضلية أو أحقية الانتماء “تنم عن انعدام أمان أكثر مما تعكس حقائق تاريخية”. كما رأى أن الحرب في غزة “غيّرت العالم” وفتحت مرحلة جديدة من الوعي السياسي تجاه العدالة والحقوق.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على كلٍّ من حمدين صباحي وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي، مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل مستنكرًا: «هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟». كما وجّه تساؤلًا مماثلًا لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن «الدولة ليست بنص لسان»، وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدّد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن «الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع»، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلًا من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: «بدلًا من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة. الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة تُوجَّه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر».