رابطة المقاتلين المحترفين ضمن برنامج موسم الخبر لعام 2025
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
البلاد (الخبر)
أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا (PFL MENA) انضمامها إلى برنامج فعاليات موسم الخبر لعام 2025، الذي يأتي ضمن الجهود السياحية الوطنية الهادفة إلى تعزيز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة رائدة للفعاليات الرياضية والثقافية، والذي يتم تنظيمه بدعم من هيئة تطوير المنطقة الشرقية وبمشاركة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، والهيئة السعودية للسياحة، وعدد من جهات القطاع الخاص، بهدف تعزيز مكانة المنطقة كوجهة تستقطب الزوار من مختلف دول الخليج عبر فعاليات تجمع بين الثقافة والترفيه والابتكار.
وتأتي مشاركة الرابطة في موسم الخبر ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إبراز مكانة المدينة كوجهة ثقافية وسياحية قادرة على استضافة فعاليات عالمية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة وتجربتها الجماهيرية المتكاملة، بالإضافة إلى تعزيز السياحة الداخلية والخليجية عبر فعاليات رياضية مبتكرة تدعم تنوّع الأنشطة الترفيهية وترتقي بجودة الحياة وفق مستهدفات رؤية 2030. وتمثل البطولة منصة مهمة لتمكين المواهب الوطنية والعربية في الفنون القتالية المختلطة، إضافة إلى تعزيز الحضور الإعلامي لموسم الخبر وتسليط الضوء على دوره المتنامي كإحدى المحطات الإقليمية البارزة في الرياضة والترفيه والثقافة.
وستقام نهائيات رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخامس من ديسمبر 2025 في الخبر أرينا، حيث يلتقي أبرز مقاتلي المنطقة في أوزان البانتام والريشة والخفيف والولتر، بمشاركة مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة من المملكة ودول الخليج إضافة إلى العراق والمغرب ومصر، في ليلة تحمل أهمية خاصة لكونها ختام الموسم وتتويج الأبطال.
وفي تعليق يعكس خلفية اختيار الخبر لاستضافة النهائيات، أوضح جيروم مازيت، المدير العام لرابطة المقاتلين المحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن موقع الخبر يجعلها نقطة التقاء طبيعية لجمهور واسع من دول الخليج، مشيراً إلى أنها تبعد حوالي أربع ساعات فقط عن قطر والبحرين والكويت والإمارات والرياض، الأمر الذي يمنح البطولة طابعاً إقليمياً بارزاً ويتيح للجماهير تجربة رياضية متكاملة تعزز حضور فنون القتال المختلطة في المنطقة.
وتشهد ليلة الخبر مجموعة من النزالات التي تجمع أبرز مقاتلي المنطقة الذين وصلوا إلى هذه المرحلة بعد موسم كامل من المنافسة؛ ففي النزال الرئيسي يلتقي الكويتي محمد الأقرع بالمغربي بدر الدين دياني في مواجهة تحمل طابعاً تنافسياً عالياً، حيث يدخل الأقرع بتركيز كبير لتعزيز حضوره في وزن ولتر، فيما يعتمد دياني على خبرته وقدرته على إدارة النزال بأسلوب تكتيكي دقيق. ويعد هذا النزال من أبرز مواجهات الموسم نظراً للتقارب الفني بين المقاتلين وقوة حضورهما الجماهيري.
أما النزال المشترك الرئيسي، فيواجه المغربي صلاح الدين هاملي نظيره العراقي محمد فهمي في صراع على لقب الوزن الخفيف، حيث يدخل هاملي بمعنويات مرتفعة مستنداً إلى مسيرة قوية دون هزائم، بينما يحضر فهمي بثقة المقاتل الذي أثبت قدرته على تقديم أداء متوازن يجمع بين الانضباط والسرعة، لتبرز المواجهة باعتبارها واحدة من أقوى نزالات الموسم.
وفي النزال النسائي، تسجل السعودية هتان السيف أول ظهور احترافي لها في مواجهة المصرية هايدي أحمد، في نزال يعكس الحضور المتنامي للرياضة النسائية في المملكة والمنطقة، حيث تدخل السيف بدعم جماهيري كبير بينما تستند هايدي إلى خبرتها وقدرتها على قراءة النزال منذ لحظاته الأولى.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الخبر رابطة المقاتلين المحترفين المقاتلین المحترفین موسم الخبر
إقرأ أيضاً:
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين تحت حماية القوات الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، ندّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الممارسات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، وبالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، ولجميع القوانين والقرارات ذات الصلة، والتي تقوض جهود السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد فضيلته على الضرورة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمنًا -بتأييد كبير- مضامين البيان الصادر في هذا الشأن من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية؛ للتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.