لقاء مسلح لقبائل مران بصعدة إعلاناً للنفير العام والجاهزية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
وأكد أبناء وقبائل مران، الثبات على موقف الإسناد للشعب الفلسطيني، وعلى نهج الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي، وكافة الشهداء في ميادين العزة والكرامة مهما كانت التضحيات.
ورددّ المشاركون في اللقاء القبلي المسلح، هتافات البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، والمؤكدة على استمرار التعبئة والاستعداد التام، لمواجهة أي تصعيد للأعداء ومؤامراتهم التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، الاستمرار في التعبئة والجاهزية لمواجهة الأعداء، مهما كانت التضحيات.
وأعلن البيان، الجهوزية العالية لإفشال مخططات الأعداء، مؤكداً أن أبناء مران رهن إشارة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لمواجهة العدو الصهيوني، الأمريكي ومن سار في فلكه، والتصدي لأي تصعيد أو جولة قادمة من جولات الصراع مع الأعداء.
وأشار البيان إلى أن قرار مجلس الأمن الأخير، لا قيمة له وهو تحت أقدام اليمنيين، مؤكداً أن الأعداء لن يستطيعوا إيقاف اليمن عن إسناد غزة أو يوهنوا من عزمهم.
وأدان البيان بأشد العبارات والرفض التام لقرار مجلس الأمن الأمريكي الذي يعد مؤامرة صهيونية، أمريكية جديدة للعدوان على غزة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.