جعجع: مزارع شبعا ذريعة بيد حزب الله… والحل القانوني متاح وواضح
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، إن حزب الله يستخدم قضية مزارع شبعا كذريعة لتبرير استمرار الوضع القائم، مشيرًا إلى أن هذه القضية إشكالية قانونية واضحة بين لبنان وسوريا والأمم المتحدة، وعندما تُحل، تُحل معها أزمة مزارع شبعا.
وأوضح جعجع، في حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي أحمد سنجاب، أن المطلوب اليوم هو إيجاد حلول تؤدي إلى نتائج ملموسة لا تكريس أزمات جديدة.
وأضاف أن المطالب الحالية تتركز على إخراج إسرائيل من النقاط الخمس التي تمركزت فيها بعد حرب الإسناد، ووقف إطلاق النار»، معتبرًا أن التصعيد الذي يقوم به حزب الله «استفزاز لا طائل منه، متسائلًا: لماذا استفزّوا الدب النائم وأيقظوه؟.
وشدد على أن معالجة ملف شبعا يجب أن تكون ضمن القنوات القانونية والدبلوماسية، مؤكدًا أن الاستمرار في استخدام هذا الملف كغطاء للصراع سيؤدي إلى المزيد من التعقيد، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى التهدئة ومنع الانفجار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سمير جعجع القوات اللبنانية قضية مزارع شبعا لبنان
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026