جوزيف عون: الجيش اللبناني جاهز لتسلم النقاط الخمس التي تحلتها إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة، أن العلاقات مع سوريا الجديدة تتطور في الاتجاه الصحيح.
وقال الرئيس اللبناني إن الجيش يقوم بمهامه الوطنية في كل لبنان خاصة في الجنوب، ولا يجب أن تتحول البلاد إلى عملة تفاوض.
. ويحذر أوروبا
وأضاف عون أنه يجب أن تنسحب إسرائيل من كل متر من أرض لبنان، والوصول لترتيبات حدودية نهائية معها، لافتا إلى أن الدولة جاهزة للتفاوض على أي اتفاق يوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح أن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حملت مؤشرات مشجعة لانطلاق مسار السلام.
وأكد الرئيس عون جاهزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط الخمس التي تحلتها إسرائيل، والسيطرة على جنوب الليطاني بالكامل.
وطالب بضرورة إيجاد آلية دولية تدعم الجيش اللبناني وتمكنه من حصر السلاح بيد الدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عون الجيش اللبناني جنوب الليطاني جوزيف عون العلاقات مع سوريا الرئيس الأمريكي ولي العهد السعودي الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.