مصطفى بكري يكشف حملات التشكيك ضد الوطن وخطط هدم الدولة(فيديو)
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري إن الوطن يواجه بين الحين والآخر عواصف وحملات تستهدف مؤسساته، مؤكدًا أن هذه الهجمات لا تأتي بمنطق تصحيح الأخطاء كما يفعل الشرفاء، بل بمنطق التشكيك والإثارة بهدف تسريع خطط الهدم وإضعاف الدولة.
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، مساء الجمعة، أنه يدرك تمامًا حجم السخط في النفوس، ويعلم كيف يتم تزوير الحقائق وبتر الكلمات من سياقها، رغم أن الشعارات المرفوعة تبدو براقة وتُطرح تحت لافتة مصلحة الوطن، بينما الهدف الخفي هو نشر فقدان الثقة وتهيئة الأجواء لفوضى عارمة.
وأشار إلى أن مصر تتعرض لحروب ممنهجة تستخدم أحدث أدوات التكنولوجيا والاتصال بهدف كسر الروح المعنوية للمصريين، عبر استغلال أحداث وأخطاء قد تقع داخل بعض المؤسسات الحكومية، ليس بهدف الإصلاح، بل تمهيدًا لتراكم حالة من الانهيار يمكن أن تنفجر مع أي حدث طارئ.
وأضاف أن أخطاء البعض يجري تضخيمها واستغلالها بشدة، وقد يتفاعل معها البعض بحسن نية أو بسوء نية، مما يخلق أرضية هشة تهدد استقرار المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حقائق وأسرار مصطفى بكري المؤسسات الحكومية التشكيك التكنولوجيا الإعلامي مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.