6 علامات جسدية تحذرك من خطر السكري
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
#سواليف
يمكن للجسم أن يرسل #علامات_مبكرة على #الإصابة بمقاومة #الأنسولين أو #السكري، تظهر في #البشرة و #محيط_الخصر وأنماط النوم وغيرها، قبل ظهور أي مضاعفات واضحة.
وتشارك منشئة المحتوى على “تيك توك”، جايد ريفرز — التي تقول إنها تعافت من #مقاومة_الأنسولين — مقاطع فيديو توعوية تشرح علامات التحذير المبكر، وتقدم نصائح لتعديل نمط الحياة لتقليل المخاطر.
أبرز علامات التحذير المبكر: البقع الداكنة
تظهر أحيانا تحت الإبطين أو على الرقبة، وتُعرف بداء الشواك الأسود (Acanthosis Nigricans). وهذه البقع السميكة والمخملية غالبا ما تشير إلى مقاومة الأنسولين وترتبط بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري.
مقالات ذات صلةتعد الزوائد الجلدية الصغيرة والمتكررة مؤشرا آخر محتملا على مقاومة الأنسولين، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).
محيط الخصريشكل تراكم الدهون حول منطقة الخصر (الدهون الحشوية) خطرا كبيرا للإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب، حتى إذا كان مؤشر كتلة الجسم طبيعيا.
وتشير الإرشادات إلى أن نسبة الخصر إلى الطول يجب أن تقل عن 0.5 (محيط الخصر يجب أن يكون أقل من نصف طول الجسم)، بينما تشير القيم 0.6 أو أكثر إلى خطر مرتفع.
وتوضح جايد: “إذا كانت معدتك صلبة وكثيفة، فقد يكون جسمك عالقا في وضع تخزين الدهون”.
تورم القدمينيضعف السكري الدورة الدموية والأعصاب تدريجيا، ما يؤدي إلى تراكم السوائل في الساقين والقدمين. والتورم المستمر يحتاج إلى تقييم طبي، فقد يرتبط بمشاكل في القلب أو الكلى أو الأوردة.
انقطاع النفس أثناء النوميمكن للوزن الزائد أن يسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، الذي يقلل الأكسجين في الدم ويزيد مقاومة الأنسولين وارتفاع السكر.
وإذا كنت تشخر بشدة أو تلهث أثناء الليل أو تشعر بالتعب عند الاستيقاظ، استشر طبيبك.
حدبة مؤخرة الرقبةتراكم الدهون في مؤخرة الرقبة والكتفين قد يشير إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، المرتبط بمتلازمة كوشينغ، ويمكن أن يكون مرتبطا بمستويات السكر المرتفعة في الدم. (متلازمة كوشينغ هي حالة ارتفاع الكورتيزول المزمن التي تسبب تغييرات واضحة في توزيع الدهون بالجسم ومخاطر صحية متعددة.)
وتؤكد جايد أن هذه العلامات مجرد إشارات يمكن التعامل معها بتغييرات في نمط الحياة: نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام وتحسين النوم والتحكم في الوزن.
ويمكن أن تمنحك مراقبة هذه العلامات فرصة للوقاية والتحكم بالسكري قبل أن يصبح خارج السيطرة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علامات مبكرة الإصابة الأنسولين السكري البشرة محيط الخصر مقاومة الأنسولين مقاومة الأنسولین
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل