الثورة نت/وكالات أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجديدة لحل النزاع في أوكرانيا، تتوافق مع مقترحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي أُعلن عنها خلال قمة الرئيسين في ألاسكا، وذلك نقلًا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على الخطة. وذكرت تلك الوسائل نقلا عن المسؤولين، وفق ما اوردته وكالة سبوتنيك اليوم الخميس، أن: “بنود خطة ترامب الجديدة تتفق مع ما اقترحه بوتين، خلال اجتماعاته مع (المبعوث الخاص ستيف) ويتكوف في أغسطس الماضي، وفي وقت لاحق في القمة مع ترامب في ألاسكا”.

وأشارت أيضًا إلى أن واشنطن تعوّل على اهتمام موسكو بإحياء العلاقات الاقتصادية مع الغرب عند تنفيذ أي اتفاق سلام محتمل. وأضافت: “سيتعين على أوكرانيا الموافقة على التخلي عن انضمامها إلى منظمة حلف شمال الأطلسي لسنوات عدة على الأقل”. وبحسب مصادر صحيفة أمريكية، فإن الخطة ظهرت بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليمات لمساعديه بتطوير حوافز جديدة للأطراف من أجل التوصل إلى اتفاق. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن ترامب لا يرى أن هدفه هو “إعادة الأراضي” إلى أوكرانيا، لكنه يسعى إلى اتفاق من شأنه أن ينهي القتال. وأفاد موقع “أكسيوس”، سابقًا، بأن واشنطن تُجري “مشاورات سرية” مع موسكو لوضع خطة جديدة لحل النزاع الأوكراني. تتألف الخطة من 28 بندًا، تشمل اعتراف واشنطن القرم ودونباس أراضٍ روسية، وخفض المساعدات العسكرية الأمريكية لكييف، ومنح الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية وضعًا رسميًا، وإعلان اللغة الروسية لغةً رسميةً في أوكرانيا، وتقليص حجم القوات المسلحة الأوكرانية. وبحسب مصادر “أكسيوس”، تتوزع نقاط الخطة الـ28 على أربعة محاور عامة: السلام في أوكرانيا. الضمانات الأمنية. الأمن في أوروبا. العلاقات الأمريكية المستقبلية مع روسيا وأوكرانيا. ووفقا للموقع، فإن المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، هو المسؤول عن الخطة ويقوم بمناقشتها بالتفصيل مع كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية. ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، يوم أمس الأربعاء، وجود أي اتصالات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الراهن.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره. 

وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية. 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.

وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية. 

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.

وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر. 

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.

واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة. 

وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.

وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.

ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني. 

وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.

ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق. 

وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة. 

وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.

وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
  • الحرس الثوري: زعزعة الأمن في مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي ثمنا باهظا
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد