مدبولي في قمة العشرين: نؤكد ضرورة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق ترامب حول غزة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ضرورة التوصل للحل للقضية الفلسطينية بناء على مبدأ حل الدولتين، مشددا على ضرورة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق ترامب بشأن غزة
وقال مدبويل، خلال كلمته بقمة مجموعة العشرين، المنعقدة اليوم بجنوب إفريقيا: «إن مصر ستستضيف مؤتمرًا بشأن التعافي المبكر وإعادة الأعمار في غزة»، مؤكدا على ضرورة تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة
وشدد مدبولي، على ضرورة إصلاح مشهد الدين العالمي لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، منوها إلى أن قمة السلام في شرم الشيخ مهدت الطريق لشرق أوسط أكثر استقرارا.
وأعرب مدبولي عن تطلعه إلى التزام العالم بالتعددية والتجارة متعددة الأطراف.
قمة مجموعة العشرينوانطلقت، اليوم السبت، أعمال قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها جنوب إفريقيا على مدى يومين، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتعد هذه المرة الأولى التي تستضيف القارة الإفريقية قمة مجموعة العشرين، ويرأس القمة رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، ويشارك فيها جميع دول مجموعة العشرين باستثناء الولايات المتحدة.
وتضم مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، وتمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و 75% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم.
وتتألف مجموعة العشرين من 19 دولة، وهي: الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، جمهورية كوريا، المكسيك، روسيا، والسعودية، جنوب أفريقيا، تركيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي منذ عام 2023.
اقرأ أيضاً«ستارمر» في قمة العشرين: تعزيز التجارة المفتوحة والمتوازنة أولوية لبريطانيا
في 9 أشهر.. صادرات مصر إلى مجموعة دول العشرين 15.7 مليار دولار مقابل واردات بنحو 54.7 مليار دولار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدبولي رئيس مجلس الوزراء مجموعة العشرين قمة مجموعة العشرين قمة مجموعة الـ20 قمة مجموعة العشرین على ضرورة
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.